في الوسط الرياضي تشتهر ظاهرة الجندي المجهول الذي يلعب دورا محوريا في تطوير اللعبة الرياضية التي يعمل في مجالها، لكنه يبقى خارج دائرة الأضواء، ولعل مدرب حراس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة التونسي عادل المنجي الذي كان سببا رئيسا في تألق العديد من الحراس بالنادي خير مثال على ذلك.
وعمل المنجي في السنوات الماضية في نادي الوحدة كمدرب حراس مرمى في الفئات السنية إلى أن جاء مواطنه المدير الفني السابق للفريق الكروي الأول بالوحدة عبد الرازق الشابي في المباريات الأخيرة من الموسم الماضي فقرر تصعيده للفريق الأول ليكتب تاريخا جديدا له مع فرسان مكة.
وتثق جماهير الوحدة في المنجي بسبب تألق الحارس الأساسي للفرسان عساف القرني في مباريات دوري الدرجة الأولى لهذا الموسم، حيث لم يدخل مرماه أي أهداف في المباريات الأربع الأخيرة بالإضافة إلى تألق الحارس الاحتياطي أحمد الفهمي في مباراة النصر ضمن دور الـ32 من كأس خادم الحرمين الشريفين والذي أصبح حديث الوسط الرياضي لتصدياته الرائعة وذوده عن مرماه ببسالة في المباراة، وكذلك استدعاء الحارس عبدالله عسيري حارس الفريق الأولمبي بالنادي الذي تم تصعيده للفريق الأول إلى المنتخب الأولمبي السعودي الذي يشارك في تصفيات دورة الألعاب الآسيوية حاليا.
ويؤمن المنجي بأن نادي الوحدة يمتلك أكثر من حارس جيد قادر على الدفاع عن شباك الفرسان بقوة، فإضافة إلى عساف والفهمي وعسيري يؤكد المنجي بأن سامي فضة وكذلك حارس الأولمبي أحمد الغامدي من الحراس المميزين الذين ينتظرهم مستقبل باهر.
ويتمنى المنجي بأن يحقق الفرسان انتصارين مهمين على النهضة والباطن في الجولات المقبلة ليحقق الفرسان أحلام الجماهير الوحداوية العاشقة بالصعود لدوري عبداللطيف جميل للمحترفين الموسم المقبل وحتى تتم مشاهدة نجوم حراسة المرمى الوحداوية وأن تسلط عليهم الأضواء في الدوري الممتاز.