مع انطلاق المقاتلات السعودية في حربها لنصرة الأشقاء اليمنيين، تأهب كل أبناء الشعب نساء ورجالا للمشاركة بهذه الحرب، إن استدعى الأمر، مرددين بلسان واحد «وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه».
وأبدى عدد من الأكاديميات ومواطنات الحد الجنوبي للمملكة، استعدادهن للمشاركة والدفاع عن هذا الوطن بالوسائل كافة.
مصدر خطر
وقالت الأكاديمية رئيسة جمعية الإدارة السعودية بغرفة تجارة نجران رقية آل شكوان، إن ما قامت به مملكتنا والدول المتحالفة، هو عين الصواب، إذ أصبح الحوثيون مصدر خطر على اليمن والدول المجاورة لها، ومنها المملكة، فلذلك ومن خوف السلطات السعودية على أمن شعبها والسهر على راحتهم وحرصها على أن يعيشوا في بلد الأمن والأمان، كان يجب أن تكون هناك حركة ردع وإيقاف للحركات الحوثية، فليست السعودية كأي دولة أخرى، فصعب المساس بها وبأمنها.
وأضافت: لو مس أمن بلدنا والمنطقة فهناك درع حصين من بواسلنا وجيشنا، وسنكون لوطننا نعم الدروع التي ترد ولو القليل من دين هذا الوطن الذي يستحق أن تنزف لترابه آخر قطرة من دمائنا.
حرية المرأة
وأفادت عضو مجلس الاستثمار في الغرفة التجارية في نجران وفقة سعيد آل ساعد، أنه بجانب العديد من المزايا التي منحها الإسلام للمرأة، فإنه جعل منها نموذجا فريدا للحرية، فالحرية في الإسلام مكفولة للمرأة ما دامت لا تتعارض مع شرع الله، إذ ينبغي أن تكون المرأة قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها، وأن تكون مسؤولة عن تصرفاتها في إطار شريعة تحفظ لها حقوقها وتلزمها بواجباتها، وذلك في مراحل عمرها كافة، كما أن المجتمع الإسلامي يتعين عليه أن يحفظ كرامتها ويرعاها.
وأشارت إلى أنه وفقا للتعريف السابق لحقوق المرأة في الإسلام بشكل عام والنجرانية بشكل خاص، وواقع المسلمين الأوائل وإصرار المسلمين على الجهاد وتسابقهم إلى ملاقاة العدو وقتاله، فما الذي يمنعنا من الدفاع عن الوطن وحماية أرضنا من كل عدو أراد أن يهدد أمن هذا البلد أو تدميره وتشويه صورته، فهدفنا هو إقرار العدل والسلام وليس التدمير والعدوان، وحب الوطن الذي نشأ وترعرع داخل قلوبنا فكلنا فداء لهذا الوطن.
الاستنفار
وذكرت سيدة الأعمال عضو الغرفة التجارية حنان آل راكه، أننا نحتاج في هذه المرحلة للاستنفار، فالسكوت أمر روتيني مستفز للطرفين، وواجب علينا الوقوف بجانب جنود تركوا أهلهم وأبناءهم للدفاع عن وطن بمن فيه، فهم يحتاجون كل الدعم النفسي والمعنوي، كما يحتاج المواطن للتوعية بأهمية التكتم على الأخبار والمؤامرات الداخلية، وعدم تضخيم الأمور، فهو لن يقدم سوى بث الرعب في قلوب الأبرياء، ونأمل من الله عز وجل أن يتخطى وطننا وأمنه وجنوده هذه المحنة وتعود المياه لمجاريها بعد القضاء على الفتنة وأهلها.
درع حصين
وقالت المواطنة فاطمة بالحارث: أكيد أننا درع حصين للوطن وفداء له، والمسلم الذي يقتل دون عرضه شهيد، والأرض هي العرض، ومن المستحيل أن نترك كل من تسول له نفسه المساس بذرة تراب من وطننا، وإذا لم نقف دون الوطن بشجاعة فالموت أفضل لنا، فالوطن قطعة من القلب وحبه يجري في عروقنا كبارا وصغارا رجالا ونساء.
فأهالي منطقة نجران رجالا ونساء فداء للوطن والدين وولاة الأمر ولأرض الحرمين الشريفين، وسنكون الدرع الحصين لكل عابث، ففي عهد الرسول، صلى الله عليه وسلم، خرجت النساء مجاهدات في سبيل الله، فمهما كان الثمن سوف نحميه بالنفس والمال والولد ولو أحرقنا كل ما يبذل في سبيل هذا البلد سوف يحصد رماد أجسادنا.
أصوات المدافع
وأوضحت عضو جمعية «شمعة أمل لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة» رحاب إسماعيل، أنه بالنسبة لأصوات المدافع كل ما سمعناها نشعر أن هناك شرا كفه الله عنا بتلك الطلقة من يد الجندي المرابط، وسددها علی العدو، ودائما نردد قوله تعالی (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمی).
وأضافت أن الدفاع عن الوطن واجب علی الجميع دون استثناء، فقد جاء وقت رد الجميل للوطن، وفي حال جاء دورنا كنساء سندافع وبقوة، ولن نقف مكتوفي الأيدي حتی تؤول الأوضاع إلی ما آلت إليه بسوريا، لا بد من الدفاع منذ البداية ضد أي متطفل أو متسلل، وسنظل مرابطين متوكلين علی الله عز وجل.

