نجحت الوساطة السعودية في عودة العلاقات الطبيعية بين مصر وقطر، إثر جهود مكثفة أجريت على هامش اجتماع القمة العربية في شرم الشيخ أمس.
وأكدت مصادر سعودية لـ»مكة» أن عددا من المسؤولين السعوديين أجروا لقاءات مكوكية بين الوفدين المصري والقطري، استكمالا لجهود سابقة، أسفرت عن عودة السفير القطري إلى القاهرة، الذي حضر مع أمير قطر على متن طائرته، مشيرا إلى أن السفير القطري باشر مهام عمله أمس بعد مغادرة أمير قطر شرم الشيخ.
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد بحثا على هامش القمة «العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها، إلى جانب بحث المستجدات الإقليمية والدولية».
وأشارت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إلى أن ذلك جاء خلال «اللقاء الثنائي» الذي عقداه بمطار شرم الشيخ صباح أمس عقب اللقاء الموسع (دون أن توضح ماذا تقصد باللقاء الموسع).