اليمن بين قبضة الحوثيين وهبوب عاصفة الحزم 210 ليال مرت على سقوط صنعاء في أيدي جماعة أنصار الله الحوثية بما شهدته من ظروف ربما هي الأصعب في تاريخ البلاد الحديث، غير أن تدشين عملية "عاصفة الحزم" غير المعادلة اليمنية برمتها.
2014: 21 سبتمبر: سطر مرحلة جديدة في تاريخ اليمن، عندما صعدت جماعة أنصار الله التحركات المسلحة من خلال سيطرتهم على مبنى وزارة الدفاع.
22 سبتمبر: وقوع أول خرق لاتفاق إنهاء الأزمة باقتحام مسلحين حوثيين مقرا لقيادة القوات الجوية اليمنية قبل أن ينسحبوا منه.
25 سبتمبر: اقتحم مسلحون تابعون للحوثيين مقر جهاز الأمن القومي في صنعاء، وأطلقوا سراح عدد من السجناء فيه.
28 سبتمبر: شهد أكبر عدد من الهجمات ضد عناصر الحوثيين، حيث وقعت 4 هجمات عنيفة استهدفت تجمعاتهم.
5 أكتوبر إلى 9 أكتوبر 2014: دعا سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية إلى الإسراع في تعيين رئيس للحكومة تنطبق عليه المعايير المحددة في اتفاق السلم والشراكة.
11 - 13 أكتوبر: اقتحم مسلحو الحوثيين ميناء الحديدة وسيطروا عليه حتى يتمكنوا من الحصول على إمدادات بالسلاح عن طريق البحر.
12 أكتوبر: كلف هادي، وزير النفط الأسبق ومندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، خالد محفوظ بحاح، بتشكيل الحكومة، وهو ما قبلت به جماعة الحوثي.
23 أكتوبر: اضطرت لجنة صياغة الدستور اليمني إلى نقل أعمالها إلى دولة الإمارات؛ جراء تردي الأوضاع الأمنية التي تمر بها البلاد.
25 أكتوبر: ميدانيا، سقط 10 قتلى في أول غارات تنفذها طائرات أمريكية بدون طيار، على مواقع تتبع تنظيم "أنصار الشريعة" في محافظة البيضاء منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء.
26 أكتوبر: سيطر الحوثيون على جبل يطل على معقل رئيسي لتنظيم القاعدة في محافظة البيضاء قبل أن يسيطروا على منطقة المناسح بمديرية رداع التابعة للمحافظة.
وهو ما دفع الرئيس هادي إلى دعوة الحوثيين لسحب مسلحيهم من جميع مدن البلاد بما فيها صنعاء، وبدون أي تأخير.
4 نوفمبر: استمرت المعارك بين مسلحي القاعدة والقبائل من جهة، ومسلحين حوثيين من جهة أخرى، في مديرية رداع.
5 نوفمبر: سيطر مسلحو الحوثيين على مدينة العدين بمحافظة إب بعد مواجهات عنيفة مع مسلحي تنظيم أنصار الشريعة.
8 نوفمبر: أعلن الرئيس هادي تشكيل الحكومة الجديدة، برئاسة خالد بحاح.
وضمت الحكومة في تشكيلها وزراء محسوبين على جماعة الحوثي.
10 – 15 نوفمبر: استمرار الاشتباكات العنيفة بين الحوثيين والقبائل، في البيضاء وسط اليمن، وهو ما أسفر عن ما يزيد عن 100 قتيل.
11 ديسمبر: استهدفت جماعة "أنصار الشريعة" أربعة مواقع للحوثيين، في محافظة البيضاء؛ ما أسفر عن مقتل 70 حوثيا.
14 ديسمبر: فجر مسلحون يتبعون للحوثيين، مقرا لحزب التجمع اليمني للإصلاح، المحسوب على تيار الإخوان المسلمين، في مديرية أرحب، شمال اليمن، حسب شهود عيان.
18 ديسمبر: حاصر مسلحون حوثيون معسكرا للجيش في محافظة الحديدة قبل السيطرة عليه وأخذ محتوياته من الأسلحة من دون أي مقاومة.
23 ديسمبر: أصدر الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، قرارات بتعيين محافظين لسبع محافظات يمنية.
24 ديسمبر: رفضت جماعة الحوثيين، شكل الدولة الاتحادية القادمة في اليمن، التي قسّمت البلد إلى 6 أقاليم، محذرة من محاولة الالتفاف على اتفاق السلم والشراكة.
24 ديسمبر: اختطف مسلحو الحوثي مسؤولا في هيئة الاستخبارات اليمنية بصنعاء.
2015 7 - 10 يناير: وقع هجوم على كلية الشرطة بصنعاء راح ضحيته 40 قتيلا.
19 يناير: شهد محيط دار الرئاسة اليمنية بصنعاء، تطورا متسارعا من خلال الاشتباكات بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحين من الحوثيين.
23-21 يناير: حدد عبدالملك الحوثي4 شروط لإنهاء الأزمة في اليمن.
30 يناير: غادر أحمد عوض بن مبارك، مدير مكتب الرئيس اليمني المستقيل، إلى السعودية بعد يومين من الإفراج عنه من قبل الحوثيين.
1 فبراير: أمهل الحوثيون، القوى السياسية في اليمن، 3 أيام لترتيب الوضع السياسي في البلاد، وسد الفراغ، مهددين باتخاذ إجراءات "بترتيب سلطة الدولة".
6 فبراير: أعلنت ما يسمى "اللجنة الثورية"، التابعة للحوثيين، ما أسمته "إعلانا دستوريا"، يقضي بحل البرلمان، وتشكيل مجلسين وطني ورئاسي، وحكومة انتقالية.
14 فبراير: دعا مجلس التعاون الخليجي، مجلس الأمن لاتخاذ قرار بشأن اليمن تحت الفصل السابع.
16 فبراير: صوّت أعضاء مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قرار حول الأزمة باليمن يتضمن 5 مطالب موجهة للحوثيين لحل الأزمة بالبلاد.
21 فبراير: توجه هادي إلى عدن كبرى مدن الجنوب قادما من العاصمة صنعاء، ليظهر في اليوم الثاني لأول مرة منذ حصاره من قبل الحوثيين.
24 فبراير: سحب هادي استقالته التي قدمها في 22 يناير الماضي، وفق رسالة بعثها إلى مجلس النواب.
1 مارس: أعلن الرئيس اليمني صنعاء عاصمة محتلة وقال إن ما قام به الحوثيون "حركة انقلابية" سيتصدى لها.
9 مارس: أعلنت السعودية ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي بعقد مؤتمر بالعاصمة الرياض تحضره كافة الأطياف السياسية اليمنية".
16 مارس: رفع الحوثيون الإقامة الجبرية عن رئيس الوزراء اليمني المستقيل، خالد بحاح، وبعدها بيومين غادر إلى محافظة حضرموت.
20 مارس: قتل 120 شخصا إثر استهداف مسجدين يرتادهما أنصار الحوثيين في صنعاء.
23 مارس: في أول إعلان من نوعه، قال وزير الخارجية اليمني إن بلاده طالبت دول مجلس التعاون بتدخل قوات درع الجزيرة.
25 مارس: ضيق الحوثيون الخناق على مدينة عدن من خلال السيطرة على مقار سيادية، إلى جانب اختطافهم لوزير الدفاع وعلى إثر ذلك، طالب الرئيس هادي مجلس الأمن الدولي بسرعة التحرك، وفي المساء، وجه خادم الحرمين الشريفين الأمر ببدء عملية "عاصفة الحزم".
الأناضول القاهرة