وصلت أعمال الصيانة بملعب الأمير عبدالله الفيصل إلى مراحلها النهائية قبل إعلان فتح أبوابه أمام الجماهير خلال الفترة القليلة المقبلة بعد الانتهاء من عملية التوسعة المتعثرة منذ أكثر من 3 سنوات.
وينظر كثيرون إلى أهمية افتتاح الملعب في أسرع وقت ممكن لإقامة المباريات على أرضه بعد أن كشفت المباريات التي أقيمت على مدينة الملك عبدالله (الجوهرة) سوء أرضية الملعب.
ووضح حرص المهندسين والعمال القائمين على أمر التوسعة في الفترة الحالية، حرصهم على الانتهاء من الأعمال في أقرب فرصة، خاصة بعد أن حصلوا على الموافقة لاستكمال ما تبقى من التوسعة.
والمتابع حاليا لسير العمل في الملعب، يرى أن العمل منصب على تغطية المدرجات التي بدأ العمل فيها قبل قرابة 10 أيام، وفي نفس الوقت يستكمل في الأيام المقبلة تركيب الكراسي لباقي المدرجات التي زيدت مؤخرا، وجميع الأعمال قد تحتاج إلى أقل من شهرين - حسب مصدر مسؤول- ليكون بذلك استاد الأمير عبدالله الفيصل في كامل جاهزيته.