أعلن مدير المخابرات السويدية في مقابلة أن السويد التي قال عنها أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة يوما بأنها من الدول التي لا يهاجمها التنظيم، تواجه خطرا متناميا من متشددين إسلاميين بسبب أزمتي العراق وسوريا.
وقال أندرس ثورنبرج إن عدد السويديين الذين يسافرون للقتال في هذين البلدين زاد بواقع ثلاثة أمثال خلال العام الماضي، وإن مستويات الهجرة القياسية للبلاد تجعلها عرضة للاختراق من جماعات متشددة.
وأضاف أن معدل التجسس الروسي زاد منذ أزمة أوكرانيا، إذ يعمل واحد من كل ثلاثة دبلوماسيين روس في السويد جاسوسا، كما أن هناك مؤشرات على «التخطيط للحرب» من موسكو لاختبار قدرات البلاد الدفاعية.
وأضاف أن هناك عددا أكبر بكثير من المتشددين السويديين الضالعين في الصراع بالعراق وسوريا على مدى العامين المنصرمين مقارنة بالأعوام العشرة الماضية من حملات المتشددين.
وتابع «نرى بعض التحالفات الآثمة. قبل ذلك كان هناك إرهابيون من شمال أفريقيا ومن الصومال واليمن وأفغانستان لكن الآن كل هذه الجماعات التي كانت منقسمة أصبحت لديها قضية مشتركة في الذهاب لسوريا والعراق».