يعيش سكان صنعاء أياما عصيبة، وبعد ثلاثة أيام من عملية عاصفة الحزم باتت صنعاء تنام بعين واحدة من هول الانفجارات التي تستهدف معسكرات الحوثيين.
وفجر أمس كانت صنعاء تشهد القصف الأشد منذ بدء عمليات التدخل العسكري.
وعمل النظام السابق برئاسة علي عبدالله صالح على تفخيخ العاصمة بعشرات المعسكرات التي استولى عليها الحوثيون عقب اجتياحهم المدينة في سبتمبر الماضي، وباتت اليوم أهدافا تتسابق على دكها طائرات التحالف.
وتتواجد في قلب صنعاء المنطقة العسكرية السادسة، ومعسكر ألوية الطيران والقوات الخاصة وألوية الحماية الرئاسية، وتطوقها معسكرات "الصباحة" و"قوات الاحتياط" في السواد، والقوات الجوية وقاعدة الديلمي العسكرية.
وطيلة ثلاثة أيام مضت، شددت طائرات التحالف من قصفها على معاقل الحوثيين العسكرية والنظام السابق ملحقة بها خسائر فادحة.
وقالت هالة محمد، وهي مهندسة تقطن بالقرب من المنطقة العسكرية السادسة في حي مذبح بصنعاء "ما يزيدنا رعبا هو نشر الحوثيين مضادات الطيران وسط أحياء سكنية".
وأضافت "نفكر جديا بالنزوح النهائي من صنعاء ولكن إلى أين؟ مدينتنا الأخرى عدن تحولت إلى مدينة أشباح، اليمن ملتهب، والحوثيون يستخدموننا الآن دروعا بشرية".