أجلت البحرية السعودية عشرات الدبلوماسيين السعوديين والعرب والأجانب من مدينة عدن إلى جدة.
ووفقا لوسائل إعلام سعودية رسمية أمس فإن القوات البحرية الملكية السعودية نفذت «عملية الإعصار لإخلاء عشرات الدبلوماسيين، بينهم سعوديون، من عدن».
وذكرت أن «عملية الإجلاء بدأت صباح الأربعاء وبلغ عدد من تم إجلاؤهم 86 شخصا» على متن سفينتين، موضحة أن عملية الإجلاء جرت «في المياه المواجهة لميناء عدن وبمشاركة الطيران البحري وعناصر من وحدات الأمن الخاصة».
وأضافت أن السفينتين وصلتا أمس إلى قاعدة الملك فيصل البحرية في جدة.
وأفاد مراسل أن الوضع يزداد فوضى وتوترا في عدن التي ما زالت تشهد مواجهات.
وفي سياق متصل تستعد باكستان لإرسال طائرتين إلى اليمن لإجلاء رعاياها.
وأفاد بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء الباكستاني أمس أن رئيس الوزراء نواز شريف، قدم تعليمات حول خطة شاملة لإجلاء المواطنين من اليمن.
وجاء في البيان «أن الخطوط الجوية الباكستانية سترسل طائرتين بعد تلقي إشارة من سفارتها بصنعاء وسلطات طيرانها».
ولفت البيان إلى أنه سيتم إجلاء بعض الرعايا إلى الدول المجاورة لليمن عبر قافلة حماية أيضا، وذلك لأن الوضع الأمني المتردي أدى إلى إغلاق أغلب مؤسسات الدولة بما فيها المطارات.
وأشار البيان إلى أن عدد المواطنين الباكستانيين في اليمن يبلغ 3 آلاف شخص، حيث يعيش ألف منهم في العاصمة صنعاء.
ومن جهته قال مصدر من الأمم المتحدة إن المنظمة الدولية بدأت تجلي موظفيها الدوليين من صنعاء بسبب الوضع الأمني بالعاصمة اليمنية.
وأضاف أن الموظفين وعددهم أكثر من 100 في طريقهم إلى المطار، حيث من المتوقع نقلهم إلى عدة دول بينها الأردن.
إجلاء على طريقة الدول العظمى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
