أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي العميد الدكتور علي التواتي أن المواطن السعودي لم يقف موقف المشاهد لما يحدث في عاصفة الحزم التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لإعادة الشرعية لليمن، واقتحم هذا المشهد بتلاقحات توعوية في وسائل التواصل الاجتماعي، يبث من خلالها رسائل تحذيرية بعدم تداول صور ومعلومات قد تضر بأمن الوطن.
وبين أن المساجلات التي سطرتها أنامل السعوديين، برهنت للمتابعين سواء من الداخل أو الخارج على وجه الخصوص أن المواطن هو خط دفاع داخلي لأمن الوطن، وأن مجرد التفكير بالمساس بأمنه هو خط أحمر يتفق حوله جميع الأطياف السعودية.
وقال لـ»مكة» إن الشعب السعودي يثبت دائما عمق الرابطة القوية التي تربطه بقيادته الحكيمة وحبه لوطنه في كل المناسبات، وليس مستغربا عليه هذا الولاء وأن يتلاحم ويقف موقف الدفاع عن وطنه خاصة وأن بلاده تخوض حربا ضد الإرهاب، فبث الرسائل التوعوية فيما بينهم يدل على مدى الوعي الكبير الذي وصل إليه المواطن السعودي في حفاظه على مكتسبات وأمن بلاده، مضيفا «بلدنا ولله الحمد لم تعمد إلى سياسة تكميم الأفواه، فكانت سياستها ناجحة بكل المقاييس فأصبح المواطن هو الجندي الأمين لبلده في وسائل التواصل الاجتماعي، ويبث من خلال ما يكتبه رسائل موجهة لأصحاب الأهواء وضعاف النفوس، بأن من يزايد على مصلحة وطنه سيعود عليه ذلك بالخسران والخيبة».
ونوه التواتي إلى أن هناك مصادر حكومية موثوقة من خلال المتحدث العسكري الذي يظهر يوميا في مؤتمرات صحفية للإفصاح عن كل تطورات الأحداث وهناك العديد من القنوات الإخبارية المعتدلة، والتي تنتهج الصدق في تعاملاتها مع المعلومة، الأمر الذي أسهم في عدم اهتمام المتلقي بكل الوسائل الإعلامية الكاذبة التي تروج لمعلومات تهدف من خلالها إلى زعزعة ثقة المواطن ببلده وقادته.