هاجم طيران قوات عاصفة الحزم رتل سيارات مصفحة ودبابات وشاحنات عسكرية للحوثيين كان على الطريق الساحلي من بلدة شقرة المطلة على بحر العرب إلى مدينة عدن في جنوب اليمن.
وكان الحوثيون فتحوا جبهة جديدة أمس الأول فسيطروا على شقرة استعدادا للتقدم صوب عدن من ناحية الشرق.
وقال سكان: إن طائرات حربية تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية قصفت الرتل في وقت مبكر من صباح أمس على الطريق بين المكلا وعدن فأصابت عددا من السيارات.
ومن جهته قال مسؤول يمني: إن العملية العسكرية التي تقودها السعودية استهدفت قاعدة نصب فيها المقاتلون الحوثيون المدعومون من إيران صواريخ طويلة المدى ووجهوها صوب مدينة عدن الجنوبية ودول مجاورة.
وأضاف المسؤول أن السلطات اليمنية تلقت معلومات تفيد بأن خبراء إيرانيين أحضروا قطع غيار للصواريخ في القاعدة الواقعة إلى الجنوب من صنعاء.
وفي صنعاء قال سكان: كانت هناك طائرات تضرب طوال الليل وتوقفت عند الفجر.
وأضاف أنه سمعت أصوات انفجارات في منطقة تقع غربي العاصمة حيث توجد قاعدة للحرس الوطني الحكومي، كما استهدف طيران قوات عاصفة الحزم فجر أمس، كتيبة تابعة لقوات الدفاع الجوي اليمني في محافظة مأرب، شرقي البلاد.
وأفاد أن «كتيبة 89 دفاع جوي شمال مدينة مأرب، تعرضت لقصف جوي عنيف من طيران عاصفة الحزم»، ولم يتسن معرفة الخسائر البشرية والمادية.
ومحافظة مأرب، هي المحافظة الوحيدة التي لم يستطع الحوثيون السيطرة عليها، نتيجة ممانعة كبيرة تبديها القبائل ضد تمددهم.
وتكمن أهميتها في أنها تضم حقول النفط والغاز، ويمتد منها الأنبوب الرئيسي لضخ النفط من حقول صافر بالمحافظة، إلى ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر، غربي البلاد، كما يوجد بها أنبوب لنقل الغاز المسال إلى ميناء بلحاف بمحافظة شبوة جنوب اليمن، إضافة إلى وجود محطة مأرب الغازية التي تمد العاصمة صنعاء وعدة مدن يمنية بالطاقة الكهربائية.
على صعيد آخر خطف مسلحون تابعين لجماعة الحوثي 100 طالب سلفي أجنبي من أحد المراكز في صنعاء، ونقلوهم إلى جهة مجهولة.
وقال مصدر يمني: إنه لم يعرف بعد أسباب اختطاف هؤلاء الطلاب الأجانب، الذين تم تهجيرهم من قبل الحوثيين بداية العام الماضي من منطقة دماج بمحافظة صعدة شمالي اليمن، ولفت إلى أن مسلحين حوثيين قاموا باختطاف عشرات السلفيين في مركزين آخرين بصنعاء ومحافظة إب وسط اليمن، خلال الأسبوع الماضي، ولم يعرف حتى الآن مصيرهم.
الغارات تقصف رتلا حوثيا باتجاه عدن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
