التحم صاروخ «سويوز» بمحطة الفضاء الدولية، حيث من المزمع أن ينفذ رائدا فضاء كانا على متنه مهمة مدتها سنة هي الأولى بهذا الطول في محطة الفضاء الدولية.
ووفقا لمراكز التحكم الروسية والأمريكية فقد فتحت الحجرة الفاصلة بين المحطة والصاروخ، فدخل الرواد الثلاثة الذين كانوا على متنه غينادي بادالكا، وميخائيل كورنينكو، وسكوت كيلي، إلى المحطة الفضائية، حيث استقبلهم الطاقم المؤلف من ثلاثة أفراد بفرح كبير.
وسيمضي الروسي كورنينكو (54 عاما) والأمريكي كيلي (51 عاما) 342 يوما في المحطة، علما أنها أطول مدة يمضيها إنسان بلا انقطاع في هذه المحطة منذ بدأت باستقبال الرواد في عام 2000.
وتسعى وكالة ناسا الأمريكية من خلال هذه المهمة، بحسب حديث للخبيرة العلمية جولي روبينسون في يناير، إلى التعمق في الآثار الفيزيولوجية والنفسية للرحلات الطويلة المدى في الفضاء، حيث يترهل الجسد بوتيرة أسرع في ظل انعدام الجاذبية وتعرض العظم والعضل والقلب للإشعاعات.