حدث انفجار مفاجئ لجدار البلازما العظيم الذي ظهر منذ يومين فوق الطرف الشرقي من قرص الشمس، بعدما أصبحت المجالات المغناطيسية التي تمسك بذلك الجدار المكون من البلازما غير مستقرة.
وأوضحت الجمعية الفلكية بجدة أن انفجار الطاقة المغناطيسية تسبب في قذف ذلك التركيب بعيدا عن الشمس، مشيرة إلى أنه رصدت أجزاء من مادة البلازما تسقط عائدة إلى سطح الشمس ولكن معظم الأجزاء اندفعت نحو الفضاء.
وقد سجل ظهور مقذوفة إهليجية عبارة عن سحابة من الغاز المتأين تندفع من موقع الانفجار، وبحسب تحليل أولي لا يبدو أنها تتجه نحو الأرض بشكل مباشر، ولكن من الممكن حدوث نشاط جيومغناطيسي صغير في المناطق القطبية خلال الأيام القليلة المقبلة.