بلغ المجموع الكلي لليمنيين الموقوفين في سجون المباحث السعودية 180 يمنيا بحسب إحصاءات نشرتها نافذة تواصل على الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية، وألقي القبض على 27 يمنيا خلال الأشهر الثلاثة الماضية وتحديدا بين 10 ربيع الأول وحتى 4 جمادى الآخرة جميعهم ما زالوا رهن التحقيق.
وأوضح عضو اللجنة الأمنية في مجلس الشورى اللواء ركن علي التميمي لـ"مكة" في اتصال هاتفي أمس، أنه يصعب تحديد نوع التهم الموجهة للموقوفين لدى المباحث ما لم تعلن الجهات التي أوقفتهم عنها، مشيرا إلى أن القبض على المخالفين وإعلان وزارة الداخلية عن معلومات المقبوض عليهم يأتي بعد تحقق دقيق من ارتكاب الشخص لمخالفة مهددة للأمن، مبينا أن التسلل عبر الحدود، جريمة، إلا أن التعامل معه يكون حسب الغرض من التسلل، إن كان لطلب الرزق أو لزيارة أقارب أو لتهريب أسلحة ومخدرات ونقل معلومات وإرهاب، كما أنه لا يوجد استهداف لأي جنسية، بل الجميع سواسية تحت مظلة القانون.
وأشار التميمي إلى أن لكل بلد استقلالية وسيادة وقوانين وأنظمة واضحة ومعلنة للجميع، وأن أي خرق لهذه الأنظمة يعرض من يرتكبه للمساءلة والتحقيق والتوقيف والإحالة بعد ذلك للمحاكمة العادلة، ولا بد من التمييز بين من يخرق الأنظمة كمقيم نظامي وبين من يخرق الأنظمة متسللا فهذا الأخير جريمته مزدوجة.
وتطرق التميمي إلى العملية العسكرية العربية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن، قائلا: إن السعودية أعلنت بكل وضوح أن خطتها التي روجعت بدقة قبل ساعة الصفر لعاصفة الحزم، دمرت منذ الساعات الأولى أهدافا قد تشكل خطرا على القوات العسكرية لقوى التحالف والمناطق الحدودية السعودية، كما أن البراعة التي تتمتع بها القوات العسكرية السعودية جعلت دقة الإصابة حتى متر واحد، وكانت لها إيجابيات، منها تجنيب المواطن اليمني المدني العادي أي خسائر.