من المؤسف أن تجد في هذا الوقت من يدعون أنهم ينتمون للمهنة الإعلامية ويصنفون أنفسهم أنهم مؤرخون للتاريخ الرياضي ولديهم دراية كاملة بكل الإنجازات الرياضية وتاريخ الأندية، فيتحدثون ويبرهنون ما يقولونه بمعادلات ونظريات لا تمت للتاريخ ولا للواقع بصلة، والمضحك أنهم ليس لديهم علم كامل في ذلك، بل حفظوا بعض التواريخ والأحداث وادعوا بأنهم مؤرخون، والمحزن بأنهم ينحازون لفريقهم وينكرون الإنجازات التي حققتها الأندية الأخرى ويتفننون في نشر التعصب والمعلومات الخاطئة والتواريخ المفبركة لزعزعة الوسط الرياضي، وتجدهم يصرحون ويكتبون ولا حقيقة لمعلوماتهم فهل يعقل ذلك؟تلك الفئة هي التي تشوه التاريخ الرياضي وتتفنن في التحريف في تاريخ بعض الأندية وإنجازاتها، يبحثون عن مصالحهم الشخصية ولا يقولون الحق، وعلمهم قليل وثقافتهم ضحلة يعوضونه بتلك الأقاويل غير الصحيحة.
لا أدري ماذا عملت لجنة توثيق بطولات الأندية التي أقرها مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم؟ فهي إلى الآن لم تخط أي خطوة ولم تعمل في ذلك، مع العلم بأنها اللجنة الثانية بعدما فشلت اللجنة الأولى التي كانت مدرجة تحت لجنة الإعلام والإحصاء سابقاً في عملها لأسباب مجهولة، فهل ستنجح لجنة توثيق البطولات في عملها وتقديم توثيق صحيح لبطولات الأندية، أم إن أمامها نوما عميقا! لا أدري..