كانت فعالية (منتجة 2) التي أقيمت على مدى ثلاثة أيام فرصة اندماج بين المجتمع بمختلف فئاته، حيث أثبت خلالها نحو 70 من ذوي الإعاقة، والذين أطلق عليهم الأمير سلطان بن سلمان لقب القدرات الفائقة، على امتلاكهم مواهب متميزة في مجالات الإبداع الفني والابتكار، فضلا عن إسهامهم في المحافظة على التراث المحلي وتحويل مشروعاتهم إلى أفكار ريادية يمكنها التحول إلى مصدر دخل مستدام.

وخلال الفعالية التي نظمتها جمعية الأطفال المعاقين في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بمشاركة 43 جناحا تمثل الجهات المختصة بذوي الإعاقة، أقيمت مجموعة أنشطة ثقافية شملت معرضا تشكيليا لجمعية الصم، وعروضا أدائية ومسرحية قدمتها مجموعة من الأطفال بمشاركة نظرائهم من ذوي الإعاقة الحركية، بجانب أركان للمقتنيات والمأكولات الشعبية، والكتاتيب، ومتحف للعملات النادرة.

صاحب فكرة المهرجان، خالد الباز قال لـ»مكة» إن المهرجان شهد حضورا كبيرا من الزوار تجاوز 4500، مشيرا إلى أنه حظي بإشادات عدد من المسؤولين أبدوا تقديرهم لجهود الشباب والشابات السعوديين الذين حولوا هذا المهرجان إلى مناسبة تفاعلية لها وجودها من خلال منصات الإعلام المختلفة، مبينا أن الفترة المقبلة قد تشهد إقامة المهرجان في أكثر من منطقة من مناطق المملكة.