بدايات الإنتاج في بومباي
وكان ظهور السينما الهندية في نهاية القرن الـ19 مع نفس بداياتها في الغرب، وصُور الفيلم الروائيّ الأول في عام 1913، وكان ملحمة ميثولوجية اعتمدت على جزء من أحداث (الماهاباهارتا)، وتطورت السينما تدريجيا حتى عام 1950، حيث بدأت تظهر في مدينة السينما في استوديوهات (بومباي) نوعية جديدة من الأفلام بين الثيمة التقليدية: الرقص، والموسيقى، نوع الستينيّات الذي ظهر ما بين 1960-1970 أثر بشكل ملموس في السينمائيّين الهنود لتلك الفترة: من أفلام هادئة، ومستوحاة مع ألحان رقيقة، إلى أفلام الحركة على خلفية موسيقى راقصة ـ قريبة من الديسكو الغربية ـ.
.
وأضيفت الطبول التقليدية (الطبلة، السيتار، والطنبورة.
.
) إلى الفرق الأوركسترالية السيمفونية مع آلات الكمان المُرتخية الفاترة، والقيثارات الكهربائية، والبانجو (آلة موسيقية وترية تشبه القيثارة)، أو الأوكورديون.
وهكذا وُلدت الأفلام المسماة (ماسالا) ـ وأخذت اسمها من مزيج البهارات المُستخدمة في المأكولات الهندية.
بوليوود سينما وأفلام بنكهة المسالا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
