لم تغفل اللجنة المنظمة لمهرجان ينبع البحري 36 كل فئات المجتمع وشرائحه وأدرجت لهم ضمن فعالياتها ما يجذبهم، ومن بينهم المرأة والطفل، حيث خصصت قرية لعرض منتجات عدد من الفتيات والنساء.
ووجد فيه عدد من الطالبات الجامعيات مساحة لهن لإبراز مواهبهن ومهاراتهن في مختلف المجالات.
وقالت المشرفة على قرية المرأة والطفل سمية النزاوي «القرية خصصت بشكل كامل للمرأة والطفل لممارسة كل ما يخصهما، حيث تنوعت ما بين محلات البيع والتسويق، وعدد من المجالات المختلفة، كالأركان التعليمية والترويحية والأقسام التسويقية للبيع وركن للتصوير والرسم والتلوين والحلويات والملابس، بالإضافة إلى ركن المقهى الشعبي.
وبينت أن ثنايا المهرجان أبرزت فكرة جديدة تتمثل في «كافيه اقرأ» والذي يطبق للمرة الأولى في المهرجانات، ويهدف لغرس حب المطالعة في النشء خاصة مع انصراف الجيل الجديد إلى الأجهزة الالكترونية والهواتف الذكية التي أخذتهم بشكل مخيف عن الكتب والمطالعة.
وحول أنواع الكتب المخصصة للقراءة، أضافت «المكتبة خصصت مجموعة من القصص الطريفة والهادفة للأطفال ومجموعة من الروايات في الأدب الإنجليزي وبعض الكتب لتناسب الفتيات وطالبات الجامعات، أما بالنسبة للكبار فهناك مجموعة متنوعة من الكتب في الأزياء والطبخ وغيرها»، مشيرة إلى أن المشرفة على الكافيه معلمة لغة إنجليزية ركزت على هذا الجانب لتعويد الطالبات والفتيات على المطالعة باللغة الإنجليزية في الروايات ومختلف المجالات.
وأشارت المعلمة سمية، إلى أن المشاركة تعد الأولى بالنسبة لهن، مؤكدة نجاحها وتشجيعها لهن لجلب المزيد من المشاركات، مطالبة بإنشاء مؤسسة متخصصة لتنظيم البازارات المتنوعة للنساء والمشاركة بها في مختلف المهرجانات بالمحافظة، لتحفيز الفتيات والنساء على تقديم ما لديهن من مواهب وهوايات في مختلف المجالات، وأضافت: تطلعنا لتنظيم مقر للتدريب نظرا لوجود مدربات في التنمية البشرية، إلا أن المكان لم يساعد على ذلك، ولكننا نطمح لتخصيص موقع له ضمن فعاليات المهرجان في نسخته المقبلة.
وعن مدى الإقبال على المهرجان قالت «الإقبال جيد جدا من فئتي النساء والأطفال، وفي بداية الأمر كانت القرية مخصصة للنساء فقط، ولاحظنا أنهن لا يمكثن كثيرا بالداخل بسبب انتظار أزواجهن أو آبائهن في الخارج، وبعد أن تم فتح القرية للعوائل أصبحن يمكثن لفترات أطول».
وفي استطلاع مع عدد من المشاركات في القرية، التقينا بسارة في ركن التصوير، والتي أوضحت أنها شاركت بعدد من المهرجانات بالمحافظة وفازت بعدد من الجوائز في التصوير، وعن بداية تلك الهواية قالت إنها منذ عدة سنوات، وإنها طورتها بالاطلاع، وتتمنى أن تؤسس استديو نسائيا للتصوير.
الطالبة جوهرة خلاف، في ركن الرسم الزيتي، وهو ركن تقدم من خلاله مساحة للأطفال لممارسة تلك الهواية وتوجيههم للطرق الصحيحة وأساسيات الرسم، قالت إنها لم تكن المشاركة الأولى بل شاركت في عدد من المسابقات والمعارض وفازت بعدد من الجوائز منها معرض سابك والذي فازت فيه بالمركز الأول، وأضافت «أنا طالبة جامعية أدرس في تخصص الفيزياء إلا أنني أحب الرسم منذ صغري، ووجهتني في ذلك والدتي التي كانت معلمة تربية فنية، لذلك شاركت بهذه المشاركة وأتطلع لعمل مركز متخصص لتعليم الرسم للأطفال».