يتوقع أن تواصل مبيعات السيارات الجديدة النمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بفضل النمو المضطرد والمستدام في المبيعات الذي بدأ منذ مطلع 2009، وفق توقعات دراسة متخصصة تقدر أن معدل النمو السنوي المركب للمبيعات سيحافظ على نسبة 7% حتى 2019، وستكون السعودية أبرز المساهمين في النمو بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 10%.

سمات سوق المنطقة

الدراسة التي حملت عنوان تحذير: منعطفات غامضة لآفاق قطاع السيارات العالمي، عدت أن السيارات المتوسطة والكبيرة هي السائدة في سوق المنطقة، في حين تستحوذ السيارات الصغيرة والمدمجة على نحو 15% فقط، على عكس بعض الأسواق الغربية التي تمثل فيها هاتان الفئتان 35% من السوق.
وترى الدراسة التي أعدتها شركة أليكس بارتنرز، أن مصنعو السيارات الآسيويون يستأثرون اليوم بالحصة الأكبر من سوق السيارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ استحوذ كل من تويوتا وهيونداي على 39% من إجمالي مبيعات السيارات في 2013.
وأشارت الدراسة إلى أن بعض العلامات التجارية المنخفضة الكلفة، مثل السيارات الصينية، دخلت بنجاح إلى سوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مستهدفة فئة متوسطي الدخل.
ونمت مبيعات شركة جيلي إلى 17 ألف سيارة في السعودية، بحصة سوقية وصلت إلى 3% خلال ثلاث سنوات فقط، وعلى رغم تعافي مبيعات القطاع في الأسواق الإقليمية الأخرى، بقيت مبيعات السيارات في السوق الأوروبية العام الماضي أقل بنسبة 19% مقارنة بذروتها التاريخية في 2007.

الأسواق الخارجية

الدراسة أشارت إلى أن أكبر أسواق النمو في أوروبا هي تركيا، التي شهدت ارتفاعا تجاوز 25% مقارنة بها في 2007، تبعتها روسيا بنمو يتراوح بين 10 و15%، إلا أنها نوهت إلى أن روسيا تتسم بالتذبذب أيضا وبالتالي، فإن النمو المستمر الذي تشهده قد لا يكون مستداما.
وتوقعت أن تبقى مبيعات السيارات الأوروبية الصغيرة، مستقرة ضمن نطاق 18 إلى 19 مليون وحدة حتى 2020، نظرا إلى وجود مشكلات اقتصادية ما زالت عالقة في منطقة اليورو.
وفي حين انخفض إجمالي عدد مصانع السيارات بمقدار 10 مصانع في الولايات المتحدة منذ 2007، إلا أن صافي عدد المصانع في أوروبا ازداد بواقع مصنع واحد.
ووفقا للدراسة، فإن معظم مصانع السيارات الأوروبية غير المستغلة توجد في إيطاليا وإسبانيا وروسيا.