حاز رجل الأعمال محمد عبدالصمد القرشي أخيرا على الدكتوراه الفخرية في المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع ومناهضة العنف والإرهاب من منظمة الأمم المتحدة للفنون «يونارتس».
وتأتي الدكتوراه الفخرية تتويجا لتكريس القرشي فكره وجهده في محاربة العنف والإرهاب، ضمن توجهاته في خدمة المجتمع، وتحويل جهوده إلى طاقات فاعلة تعود بالنفع على الجميع.
وأوضح مدير منظمة الأمم المتحدة للفنون لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الدكتور نبيل رزق أن منح الدكتوراه الفخرية لرجل الأعمال القرشي يأتي لدوره البارز ومسؤوليته في التصدي للعنف والإرهاب، مثمنا في الوقت نفسه دور السعودية الرائد في التصدي للإرهاب وتجفيف منابعه، مبينا أن المنظمة التي تعمل على الحيلولة دون تضرر العالم من العنف، تعول على كل الشرفاء في العالم للتصدي لهذه الآفة.
وعدّ القرشي التقدير الأممي هو في واقع الأمر تقدير لدور السعودية الرائد للتصدي ومكافحة العنف بكل أشكاله، وأن ما يقدمه في هذا المجال يأتي بفضل توجيهات القيادة التي تحض على التصدي للإرهاب لما يمثله من خطر داهم على المجتمع الدولي والإنسانية جمعاء.
وشغل محمد عبدالصمد القرشي العديد من المناصب القيادية، منها الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات عبدالصمد القرشي التي تضم 23 شركة، كما يشغل نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، وكذلك عضو مجلس إمارة منطقة مكة المكرمة، وله مساهمات اجتماعية وإنسانية بارزة على مختلف المستويات داخل السعودية وخارجها.