مكة - مكة المكرمة
تفاعل دولي
«إن سرعة التفاعل الدولي مع قرار «عاصفة الحزم» يدل على مدى أهمية القرار وحساسيته، وأنه قرار
لا يستطيع الإقدام عليه واتخاذه سوى قيادة حكيمة وشجاعة، تتسم بالحزم والمصداقية في التعامل مع الأحداث على أرض الواقع.
السعودية ودول الخليج تقف خلف الشعب اليمني ومقدراته التي نال منها المد الحوثي المتمرد، ولن تتخلى المملكة عن دورها القيادي والريادي في المنطقة مهما كان الثمن، وسنبقى بحول الله عضدا وسندا لأشقائنا في دول الخليج، وستبقى المملكة تقوم بأدوارها الاستراتيجية والإقليمية وفق ما تمليه عليها مكانتها في منظومة دول المنطقة».
فيصل بن خالد - أمير منطقة عسير
نصرة الشرعية
«كان قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإطلاق عملية عاصفة الحزم بمشاركة دول الخليج العربي وعدد من الدول العربية للدفاع عن الشعب اليمني وحكومته الشرعية قرارا حكيما وحازما.
إن هذا القرار السياسي أتى للدفاع عن شعب اليمن ونصرة لحكومته الشرعية، كما أن تحالف دول مجلس التعاون والدول العربية المشاركة في العمليات العسكرية يؤكد للجميع حرص قادة وشعوب تلك الدول على استقرار اليمن ووحدته وأن يسود السلام في جميع أنحاء الوطن العربي، مستشعرين أهمية أمن بلاد الحرمين الشريفين الذي هو أمن لكل العالم الإسلامي، ويعيش في وجدان كل مسلم».
جلوي بن عبدالعزيز - أمير منطقة نجران
تأييد وسرور
«إن رابطة العالم الإسلامي وهي تمثل الشعوب والأقليات الإسلامية في العالم لتعلن تأييد المسلمين في مختلف ديارهم لعمليات عاصفة الحزم، كما أن وقوف دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وكثير من دول العالم ومنظماته بجانب الشرعية في اليمن واستجابتها لطلب الرئيس الشرعي لليمن وشعبه إنقاذ اليمن من التمرد الحوثي المرتبط بأجندة خارجية الذي أمعن في البغي والتنكر للقوانين والمواثيق الدولية والحوار الصحيح.
إن الرابطة تعلن سرورها وسرور المسلمين كافة بالتحالف العربي والإسلامي الذي يفرضه الإسلام في نصرة المظلوم ورد البغي والعدوان، كما تشكر الله ثم تشكر قادة الخليج والبلاد العربية والإسلامية المتعاونة في عملية عاصفة الحزم».
الدكتور عبدالله التركي - الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي
إحقاق الحق
«انطلاق عملية عاصفة الحزم، يأتي لإحقاق الحق ونصرة المظلومين واستجابة لمقاصد حماية الشرعية وحفظ الاستقرار في دولة اليمن من مطامع الانقلابيين الحوثيين ومن يقف خلفهم من دول إقليمية أصبح ديدنها العبث في استقرار الدول.
إن ما يؤكد سلامة الموقف والقصد من قبل المملكة أنها لم تقدم على هذه الخطوة إلا بعد أن استنفدت جميع السبل السلمية لحل الأزمة السياسية في اليمن، التي خلقتها الشرذمة الانقلابية وما تتلقاه من دعم وتوجيهات من الخارج، وهذا ما يبرر الدعم الكبير التي حظيت به الرياض من الدول الأخرى سواء على مستوى المشاركة العسكرية أو الدعم السياسي في جهودها الرامية إلى إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح على الخارطة السياسية اليمنية وأولها وأهمها حماية الشرعية السياسية».
خالد العرج - وزير الخدمة المدنية
تلاحم كبير
«إن قرار عاصفة الحزم أظهر تلاحما كبيرا من قادة العالم العربي والإسلامي، حيث التف الجميع حول القرار الحكيم للقيادة السعودية وشاركوا في عملية الحفاظ على الشرعية في اليمن، من التخريب الذي تمارسه ميليشيات الحوثي المسلحة المدعومة من جهات أجنبية.
إن دول الخليج تقف بكل قوة خلف الشعب اليمني وتحرص على أمنه واستقراره ومقدراته في مواجهة الميلشيات الحوثية، وهو ما تجلى في عدد من المواقف وآخرها بيان دول المجلس الذي سبق عملية «عاصفة الحزم» الذي أكد الاستجابة لطلب الرئيس اليمني، لردع عدوان ميليشيا الحوثي، كما أكد خطورة الانقلاب الحوثي على أمن المنطقة، وسعي دول المجلس طوال الفترة الماضية لاستعادة الأمن في اليمن عبر العملية السياسية، وآخرها الإعلان عن مؤتمر للحوار تحت مظلة مجلس التعاون».
المهندس محمد السويكت - الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية