وصف أكاديميون ومهنيون عرب بجامعات السودان ومصر والمغرب والإمارات والأردن عملية عاصفة الحزم بأنها خطوة جريئة وحكيمة لاسترداد الحق وتمكين الشرعية، وإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن.
وطالبوا بضرورة تواصل هذه الضربات الجوية حتى يعود الحوثيون إلى رشدهم.
وبين الدكتور كامل مصطفي (أكاديمي أردني) أن قوات التحالف بقيادة السعودية برهنت قدرة العرب على مناصرة الحق وهزيمة الباطل وأن هذا مؤشر إيجابي يؤكد أن الرياض تحتكم على نموذج سياسي ونظرة عربية وإسلامية استراتيجية تستحق الاحترام من الجميع.
وفي سياق متصل يرى الدكتور عاصم سيد (جامعة الخرطوم) أن القدرة السياسية العالية لدى القيادة السعودية أثبتت بالدليل القاطع أن الدول العربية لديها الرؤية الحكيمة لاتخاذ القرارات الصائبة والصارمة لرد العدوان على أية دولة عربية وصد الهيمنة المسنودة بقوى أجنبية ذات أجندة خاصة، ومناصرة الحق متى استوجب ذلك.
ومن جهته أشار الدكتور أحمد رزق من جامعه عين شمس إلى أن هذه الخطوة الشجاعة أكدت للعالم مجددا أن العرب قوة لا يستهان بها وأنهم قادرون بتضامنهم ووحدتهم على حسم قضاياهم دون الاستعانة بالآخرين.
ودعا رزق الحوثيين إلى العودة نحو الحوار الوطني دون شروط مسبقة، مطالبا بمحاكمة قيادتهم على كل ما ارتكبوه من جرائم في حق الشعب اليمني وزعزعة استقراره.
من جانبه أوضح الأكاديمي علي صالح المرزوقي (الإمارات) أن اليمنيين عانوا كثيرا من همجية الحوثيين وصلفهم لذلك كان الرد الطبيعي أن تتخذ السعودة وبقية أعضاء تحالف عاصفة الحزم هذا القرار الشجاع لإنقاذ اليمن من هذا الوضع الخطير، وذلك انتصارا للحق والشرعية، ووقوفا ضد الأطماع والأجندة الإيرانية في المنطقة.
فيما يرى الدكتور سليم ساقيني من الجامعة الأردنية أن السعودية قدمت درسا سياسيا واضحا للغرب والشرق عنوانه (لا باطل في الخليج) ولا شرعية للمعتدي في اليمن.
أكاديميون عرب يثمنون عمليات التحالف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
