استنفرت إدارة الطوارئ والأزمات بوزارة الصحة عقب مراجعتها منذ يومين خططها وآلياتها استعدادا لمواكبة أي أحداث قد تقع لا قدر الله خلال الأيام المقبلة، وذلك بحسب توجيهات وزير الصحة أحمد الخطيب، والذي وقف أمس على المنشآت الصحية بجنوب المملكة للتأكد من جاهزيتها، حيث كانت قد أرسلت الوزارة فرقا متخصصة في الاستجابة الطبية، وذلك ضمن خطة الطوارئ المطبقة في المناطق الجنوبية.
وأعلن مصدر رسمي بإدارة الطوارئ والأزمات بوزارة الصحة، أن إدارة الطوارئ والأزمات استنفرت في العمل مع مديريات الشؤون الصحية بالمناطق على مراجعة وتحديث خططها وآلياتها لتكون مستعدة لمواجهة ما قد يستدعي تدخلها بحسب توجيهات وزير الصحة الذي زار أمس المنشآت الصحية في الجنوب للتأكد من مدى جهوزيتها بالكوادر والتجهيزات وبنوك الدم على الأخص وذلك عقب إرسال الوزارة لعدد من فرق الاستجابة للدعم والمشاركة.
وأبان أن الوضع الراهن استدعى وجود جميع كوادر إدارة الطوارئ والأزمات في مواقعهم على مدار الساعة للتعامل مع أي حالات طارئة بحسب الخطط التي تضعها المديريات وتحرك بها مستشفياتها التابعة لها من خلال غرف الطوارئ والعمليات المركزية والتي تستقبل البلاغات عن المرضى للتنسيق حيال نقلهم بحسب احتياج الحالة المرضية والتي قد تكون من الحالات الحرجة والتي تستدعي نقلها من المستشفيات الطرفية وحتى المستشفيات المرجعية والمتخصصة في مختلف مناطق المملكة.
وفصل المصدر ما تقوم به الإدارة «التأكد أولا من جاهزية المستشفيات في التعامل واستقبال الحالات الطارئة التي قد تستقبلها المنشآت الصحية خصوصا في المناطق الجنوبية من المملكة ورفع المديريات لوزارة الصحة باحتياجاتها من الكوادر الصحية والتجهيزات الطبية اللازمة لتوفيرها وإبلاغ منسوبي الطوارئ والأزمات كافة التابعين للقطاع الصحي بضرورة وجودهم في مواقعهم بحسب الخطط المعدة».
وأضاف: تم الآن أيضا تحديد آلية استقبال البلاغات التي قد تصل للمراكز سواء من المواطنين أو جهات أخرى ذات علاقة بالأحداث الحالية، بالإضافة إلى أن الوزارة أكدت على المستشفيات الخاصة بضرورة استقبال الحالات الطارئة المحولة لهم والتنسيق مع المستشفيات الحكومية.
الصحة تدعم جنوب المملكة بفرق استجابة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
