تشارك جمعية الكشافة العربية السعودية العالم اليوم، الاحتفاء بساعة الأرض، الذي يعد أكبر حدث بيئي عالمي، حيث يتضامن العالم مع بعضه في مواجهة عوامل تغير المناخ، ومواجهة المشكلات البيئية التي تواجه البشرية.
وأوضح نائب رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية الدكتور عبدالله الفهد أن الكشافين في المملكة ومن واقع مسؤولياتهم سيعملون مع الآخرين للقيام بدور قيادي في مجال تغير المناخ من خلال أعمالهم وسلوكهم، حيث يتخذ الجميع مبادرات شخصية لمقاومة عوامل وأضرار تغير المناخ، وإحداث تغييرات سلوكية للعيش في بيئة صحية.
وأفاد بأن الحركة الكشفية اهتمت بالبيئة منذ تأسيسها على يد مؤسسها بادن باول، الذي جعل دراسة الطبيعة هي النشاط الرئيس في الحركة الكشفية الإرشادية، حيث يتمتع الكشاف في كل أنحاء العالم بتلك الطبيعة ومغادرة ذلك العالم وقد تركه أفضل مما وجده عليه.
وأكد الفهد وجود عدد من التحديات البيئية أكثر مما كانت عليه عندما بدأت الكشفية، ولذلك فإنه من المهم أكثر من أي وقت مضى الحفاظ على البيئة وجعلها عنصرا مركزيا مهما في الكشفية، وجعل أبناء الكشافة أكثر قوة وإيجابية للتغيير، مستشهدا بالبرنامج الكشفي العالمي للبيئة الذي يقدم الدعم للكشافة ويشجعهم على الانضمام للتعليم البيئي، والتعرف على الطبيعة والبيئة، واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن البيئة والناس والمجتمع.
وعن دور المشروع الكشفي العالمي «رسل السلام»، قال نائب رئيس الجمعية: إن هناك كثيرا من المبادرات أهمها مبادرة «الأشجار للعالم»، الذي تنفذه 33 جمعية كشفية وطنية في الأقاليم الكشفية الستة، وقد زرعوا مئات الآلاف من الأشجار، كما يقوم الكشافة بزراعة المانجروف لإنقاذ ساحل جيراكان في سيمارانج سيتي في اندونيسيا، لاستعادة النظام البيئي الساحلي المتدهور في المدينة، كما قام الكشافة في جنوب جاكرتا بأعمال النظافة والترميم في نهر باسانكرهن.
الكشافة السعودية تشارك العالم في ساعة الأرض
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
