أكد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن مشاركة بلاده في عملية "عاصفة الحزم" ضمن تحالف الدفاع عن الشرعية في اليمن، جاءت "بعد أن استنفذت جميع السبل والوسائل السياسية، ولم يعد هناك من طريق أو خيار سوى خيار التدخل العسكري لتخليص الشعب اليمني الشقيق من شرور وتبعات الانقلاب على الشرعية والدعم الخارجي له".
وأضاف عقب وصوله منتجع شرم الشيخ أمس أن قرار المشاركة جاء "انطلاقا من مسؤوليتنا التاريخية تجاه أمن المنطقة والأمن القومي العربي، والسعي لترسيخ الشرعية وتحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية الشقيقة، واستجابة لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي".
وأعرب عن أمله في أن "يعود جميع اليمنيين إلى الحوار ومباشرة العملية السياسية المستندة على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، والعمل لمستقبل مشرق ومزدهر للجمهورية اليمنية".
كما عبر عن أمله بأن يتم خلال القمة التوصل "إلى استراتيجية واضحة وشاملة لحماية دولنا، عن طريق الاستفادة المثلى مما لدينا من موارد طبيعية".
وقال إننا نشارك في هذه القمة مع قادة الدول العربية "لنتدارس معا ما يواجهنا من تحديات بهدف التواصل إلى رؤية موحدة وفاعلية تصب في صالح قوتنا وتلاحمنا وأمننا واستقرارنا".
وتابع "لا شك في أن مقتضيات اللحظة الراهنة وطبيعة التحديات الماثلة ومتطلبات المرحلة المقبلة، تفرض علينا جميعا مزيدا من المصارحة والمكاشفة والاعتراف بحدوث تراجع ملحوظ وخطير في أوضاعنا العربية على جميع المستويات، إلى جانب ضعف مشروعات ومظاهر العمل العربي المشترك".
وبين أن هذه التراجع والضعف "أوجد فراغا خطيرا وهيأ فرصا سانحة للتدخلات الدولية والإقليمية في شؤوننا الداخلية، خلقت أزمات خطيرة من بينها بروز حالات التطرف الفكري، والتشدد المذهبي، والتعصب الديني بل والطائفي، وانتشار الإرهاب البغيض المتعدد الأشكال والمظاهر والشعارات على نحو غير مسبوق في المنطقة".
ملك البحرين: نأمل التوصل لاستراتيجية تحمي دولنا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
