أعربت قوى سياسية مصرية عن ثقتها في تحقيق التحالف العربي بقيادة السعودية نجاحا كبيرا في تدمير معاقل الحوثيين ووقف خطرهم قبل اختطاف دولة اليمن.
وأكد تيار الاستقلال تأييده للتضامن العربي، كما ثمن قرار مصر بالمشاركة في عمليات التحالف، مؤكدا أن جماعة الحوثيين هي غطاء لأطماع إيران في توسيع نفوذها وزيادة المد الشيعي في المنطقة العربية، وزعزعة الاستقرار وضرب أمن الخليج الذي يعد عمقا استراتيجيا للأمن القومي المصري.
ومن جهته أكد طارق محمود الأمين العام لائتلاف دعم صندوق تحيا مصر، أن مصر منذ بداية الأزمة أكدت دعمها للنظام الشرعي في اليمن ضد خطر الحوثيين، مشددا على أن مصر جاهزة بقوتها العسكرية للتصدي لأية مخططات تحاك لتفكيك الوطن العربي.
وأضاف أن مشاركة مصر في التحالف بمثابة تطبيق عملي لما دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي حول تأسيس قوة دفاع عربية مشتركة.
وشدد محمود على أن مصر حريصة على تأمين مضيق باب المندب، محذرا من أن أي مساس به هو مساس بالأمن القومي المصري وأن مصر لن تسمح للحوثيين بالسيطرة عليه وعلى أمنها الملاحي.
من جهته، أعلن يونس مخيون رئيس حزب النور أن الحزب يدعم التحالف العربي لمنع بسط نفوذ إيران بالمنطقة.
وطالب الدول العربية بنسيان الخلافات في هذه اللحظات والوقوف صفا واحدا لمواجهة الأخطار التي تحيق بهم.
وحذر مخيون من محاولة السيطرة الإيرانية وبسط نفوذها على المنطقة وتحكمها في مضيق باب المندب عن طريق الحوثيين مما يهدد الأمن القومي العربي.
ووصف المهندس جلال مرة، أمين عام حزب النور ما يجري في اليمن بأنه حلقة في مسلسل الفوضى والخراب الذي شهده الوطن العربي ودمر العراق وسوريا ولبنان، مطالبا جميع الدول بالدفاع عن الأمن القومي بكل قوة، والاصطفاف الوطني خلف القيادات السياسية.
من جانبه قال ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن التدخل المصري في اليمن ضرورة لمواجهة التوغل الشيعي، محذرا من أن المخططات الإيرانية ضد العرب لن تقف عند حدود معينة لذا كان لزاما إجهاضها في مهدها.
الردع ينهي أطماع إيران
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
