يبدي المترجمون الفرنسيون انزعاجا شديدا لتراجع أجورهم بنسبة تتراوح بين 30 و40% أمام سطوة الترجمات الالكترونية على الرغم من إقبال الفرنسيين على الكتب المترجمة، فتشكل الترجمات 20% من مجمل الكتب المبيعة هناك، 40% منها في مجال الأدب، وأكثر من نصفها من الإنجليزية تليها اليابانية بحسب نقابة النشر الوطنية في باريس.
وتؤكد رئيسة جمعية مترجمي الأدب لورانس كيفيه أن أجور المترجمين تراجعت فخسروا ما بين 30 إلى 40% من عوائدهم في السنوات العشر الأخيرة، ما أثار قلق المترجيمن.