انطلق أمس رائدا الفضاء الأمريكي سكوت كيلي والروسي ميخائيل كورنينكو في صاروخ روسي من طراز سويوز، تاركين الخلافات السياسية بين بلديهما ليلتحقا بمحطة الفضاء الدولية التي تسبح في مدار الأرض على ارتفاع 400 ألف متر.
وسيمضي الرائدان عاما كاملا، وهو أطول مدة يمضيها إنسان في هذه المحطة منذ بدأت استقبال الرواد في عام 2000، حيث ذكر كيلي قبل أشهر في مؤتمر صحافي في باريس أن التوتر السياسي في واشنطن وموسكو لا تأثير له على علاقتهما، مضيفا «علينا أن نعتمد على بعضنا، سنكون مرتبطين ببعضنا، ولن نتطرق إلى الخلافات السياسية بين بلدينا».
وأيد كورنيينكو كلام زميله وقال «في الفضاء لا توجد حدود» معتبرا أن هذه المهمة تشكل «نموذجا على العمل المشترك آملا أن تنعكس على السياسات على الأرض.