الجمال ذاك الكامن في دواخلنا ينتظر أن نوقظه ربما بنظرة في عين طفل أو بسمة نعيشها من إنسان أحببنا فيه ما نرى أنه الحب، وقد يكون في رفرفة لجناح طائر أو زخارف لونية على جناح فراشة.
هو أهزوجة أمتعتنا في ليل يضيئه نور القمر الساحر، وهو أعجوبة قد تتفجر في لحظة فنعيشها بكل ما فيها، هو حس ينبع من ذكرياتنا الحالمة الماضية والآتية وربما غير ذلك أو كل ذلك أو ما يفيض.
هو حلم قد نكون عشناه في الأيام الخالية أو نحلم أن نعيشه مرة واحدة أو ثانية، وقد ينقضي العمر ونحن لا نشعر به.
نحن من يرى الجمال ونحن أيضاً من يغض البصر عن الجمال فقط بإرادتنا فقط بما نحتوي، يمكننا أن نحتضن الجمال، يمكننا أن نبني مؤسسات من الجمال، هو النقاء هو الصفاء.
بكلمة يمكننا أن نوقظ ذاك المعنى الكامن، وبكلمة أيضا يمكن أن نوصد الأبواب في طريق الجمال فلا يرى النور وتمضي الأيام ونخسر إدراك الجمال.
الله العظيم جميل يحب الجمال، الجمال في الشكل خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن تقويم، الجمال في التعامل ولذا قرن الدين بالتعامل، الجمال في السريرة ولذا قرن العمل بالنية.
ديننا قوامنا ومنه نستمد قيمنا.
لسنا نحن من يضع القيم فقيمنا مستمدة من مصدر حكيم من رب رحيم.
ديننا هو الجمال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
