أظهر تقرير حديث عن حملة إبصار الوطنية للاكتشاف المبكر لعيوب الإبصار لدى الأطفال، وجود عقبات تواجه تنفيذها، تتضمن تراخي مدارس البنين بمحافظة جدة في التجاوب مع تلك الحملة من حيث تعبئة النماذج المطلوبة وترشيح كوادر للدورات التدريبية مقارنة بنشاط مدارس البنات.
وأوضح مصدر مسؤول بجمعية إبصار الخيرية، أن 17 مدرسة ورياض أطفال للبنات تجاوبت مع الحملة الوطنية مقابل مدرسة واحدة فقط للبنين بجدة، عادا ذلك مؤشرا سلبيا لمستوى وعي إدارات مدارس البنين بأهمية الصحة الوقائية للطلاب.
وقال لـ»مكة»: يعيق الحملة بطء سرعة تنفيذ الزيارات الميدانية لمدارس البنين بحكم عدم تفاعل إداراتها، وضعف اهتمام كوادر الفحص من الرجال الذين تم تدريبهم مقارنة بالإناث.
رفض الفحص
وأفاد أن الزيارات الميدانية التي نفذت في 8 مدارس، شهدت فحص 2.398 من الطلبة باستخدام برنامج «آي سباي»، وبلغ عدد السليمين منهم 1.747، في حين احتاج 651 آخرون إلى تحويل طبي، لافتا إلى أن 533 طالبا لم يتم فحصهم بسبب عدم موافقة أولياء أمورهم على إجراء الفحوصات لهم وغياب بعضهم في يوم الفحص، إلى جانب 77 طالبة من ذوات الإعاقة السمعية.
موافقة ولي الأمر
ولفت إلى أن إجمالي المتطوعين الذين نفذوا الفحص بالحملة 49 فاحصة مقابل 7 فاحصين، فضلا عن رفض عدد من أولياء الأمور لإجراء الفحوصات لأبنائهم داخل المدارس، مما دفع بإدارة الحملة إلى إجرائها بالتنسيق المباشر مع المدارس دون اشتراط موافقة أولياء الأمور إلا في حالة حاجة الأطفال إلى التحويل الطبي للمستشفيات.
43 جهة لم تتجاوب
وانتقد المصدر ضعف تفاعل القطاع الخاص والعام المادي والمعنوي مع الحملة مقارنة بأهميتها ومردودها على صحة المجتمع، موضحا أن 7 جهات تجاوبت مع الحملة من بين ما يزيد عن 50 جهة تمت مخاطبتها، مؤكدا أن محدودية التجهيزات التقنية لإدارة الحملة قياسا على حجمها، تعد أحد العوائق المواجهة لتنفيذها، خاصة فيما يتعلق بتوفر بوابة الكترونية مزودة بنظام معلومات لإدارة إجراءات الحملة الكترونيا.
تنسيق مع المدارس
وأبان مدير الإعلام بإدارة تعليم جدة عبدالمجيد الغامدي، وجود تنسيق بين إدارة الصحة المدرسية بتعليم جدة وحملة إبصار بخصوص التفاعل مع الحملة من قبل المدارس.

