المتابع لبدايات الموقع الشهير الذي انطلق على استحياء من بيت للطلبة في جامعة هارفارد للتواصل بين الأصدقاء وإلى الآن، لن يصدق أن آخر إحصاءات أشارت إلى أن مستخدميه بلغ عددهم 1,2 مليار شخص حول العالم، أي نحو نصف سكان العالم ممن يستخدمون الانترنت من بينهم قرابة 750 مليون شخص يستخدمونه بصورة يومية
من الواضح أن القائمين على الموقع حريصون على تطويره وإدخال تعديلات تجعله يتماشى مع التطور المتسارع للتكنولوجيا، ومع مساعي مؤسسيه لأن يكون الموقع جزءا من الحياة اليومية لرواده فهو ليس فقط موقعا للتواصل الاجتماعي وتكوين صداقات جديدة بل هو أيضا ألبوم للصور وأجندة للأحداث ووكالة لتناقل الأنباء ومكان للبحث عن الأصدقاء القدامى
ولكن في المقابل أفادت دراسة أجرتها جامعة برينستون بأن بريق فيس بوك سيتلاشى بحلول 2017 وأنه سيفقد نحو 80 % من مستخدميه وقد يتحول من مثار للحديث اليومي إلى ذكرى من الماضي
ومع الاحتفال بمرور 10 سنوات على إنشاء الموقع ذي الشعبية الكبيرة هل سيتمكن مؤسسه من الاحتفاظ بهذه الشعبية، فالتحدي الحقيقي أمام مؤسس فيس بوك ليس زيادة عدد المستخدمين لكن الاحتفاظ بهم