ويجيب الشريف عن سبب تسمية المنطقة بالشميسي بقوله إن ذلك نسبة لبئر قائمة على طريق الحاج القديم (جددها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن في 1363هـ) ويقال إن الذي بناها شخص اسمه شمسي، فسميت المنطقة باسمه.
لكن هذه البئر (الحديبية) أقدم منها، وهي أقدم بئر بحسب ما توارثناه من أسلافنا في المنطقة.
وأضاف: هذه البئر قديمة من عهد الدولة العباسية، تم تجديدها في عهد الأتراك، ولا أعرف إن كانت هي البئر النبوية أم لا، ما أعرفه أن اسمها كان "بئر المصنوع".
وقيل إن الحجارة المطوية بها هذه البئر هي من ذات نوع الحجارة (القاحوط) المستخدمة في بناء الرواق العباسي القديم (الذي أزيل قبل شهرين) في الحرم المكي الشريف.
ويؤكد الشريف عثمان البركاتي أن الأرض التي أقيم عليها المستودع الحالي الذي يوجد بداخله بئر الحديبية "كانت ملكا لأبي لكن حدودها كانت تبدأ بعد أرض المقبرة والمسجد القديم والبئر التي لم يقرب حياضها أحد طوال القرون الماضية.
ووالدي رحمه الله قام ببيعها للشيخ عمر بن شلحان الرويس رحمه الله، ولا أعرف ما تم بشأن ملكية الأرض".