لا يزال حلم معلمات وطالبات المدرسة الخامسة والأربعين الابتدائية بحي السحيلي بمحافظة الطائف بالانتقال لمبنى جديد يراودهن، وفي حالة تحققه سيساهم في تحسين البيئة التعليمية والتربوية بالمدرسة.
واعتبر سامر الشدادي (مواطن) أن وضع المدرسة المتهالك والقديم، والتي مضى على إنشائها ما يزيد عن عشر سنوات، جعل من البيئة التعليمية للطالبات سيئة، «فدائما ما أسمع من ابنتي عند عودتها من المدرسة سؤالها: متى تنتهي معاناتنا مع الازدحام وصغر المبنى؟».
ورأت أم محمد (معلمة) أن تقسيم المبنى، وعدم وجود مساحات خاصة للطالبات للتحرك بحرية أكبر، وصغر الفصول الدراسية، وعدم وجود التهوية الكافية لمبنى المدرسة، أمور مزعجة، إضافة إلى أن ألواح الحديد والألمنيوم الموضوعة على مداخل المبنى والسطوح أعاقت دخول الهواء والشمس، وهما أمران مهمان للنمو لمن كان في مثل سن الطالبات.
واستغرب ماجد الحجي اختيار المبنى ليكون مدرسة للطالبات بالمرحلة الابتدائية، وللكبيرات بفترة بعد الظهر، رغم أن مخطط السحيلي من الأحياء الحديثة، وتوجد فيه مبان أفضل لتكون مدارس، إضافة إلى أن هناك أراضي مخصصة لتكون مباني تعليمية بالمخططات بالمحافظة، متسائلا: أين التخطيط لسد الاحتياج بالمدارس مع زيادة الأحياء بالمحافظة وتوسع خارطة المدارس؟«مكة» حاولت التواصل مع مدير العلاقات العامة بإدارة التربية والتعليم بمحافظة الطائف عبدالله الزهراني للاستفسار عن الموضوع، إلا أن الرد لم يأت حتى إعداد التقرير.