الناقد والكاتب الرياضي سالم الشهري أكد الحكم الأجنبي مثله مثل الحكم السعودي له أخطاؤه ولكن مشكلتنا ليست مع الحكم الأجنبي بل مع الذي يستقطب لنا الحكام الأجانب حيث أنهم لا يحضرون لملاعبنا الحكم الأفضل والأكفأ بل المهم لديهم أن يكون الحكم أجنبياً والسلام.
.
!! إن إحصائيات الحكام الأجانب في ملاعبنا تثير الأسئلة التساؤلات حيث تقول الأرقام: أكثر بلد تم استقطاب الحكام الأجانب منه هو سويسرا والمجر بمعدل ثلاثة حكام من كل بلد.
.
!! ثم حكمان من التشيك.
.
ثم حكم واحد فقط من أسبانيا والبرتغال وبولندا وفرنسا واليونان.
وهو ما يعطينا مؤشراً على غياب حكام انجلترا والمانيا وإيطاليا وهولندا.
.
أي أنه لم يحضر للدوري السعودي هذا الموسم من حكام النخبة الذين يقودون المباريات التنافسية في الدوريات القوية والمتقدمة كروياً في أوروبا سوى حكمين فقط أحدهما أسباني والآخر فرنسي.
.
!! إن الهدف من جلب الحكام الأجانب هو البعد عن الاحتقان والضغوط وليس تعزيز ذلك ولكن ما يحدث من أمانة الاتحاد السعودي غير ذلك كما حدث في مباراة النصر والأهلي حيث استقطبوا حكماً سويسراً من ذات جنسية مدرب الأهلي والعجيب أن مباراة الدور الأول كانت بتحكيم سويسري أيضاً فلماذا يفتحون باب التساؤولات بدلاً من إغلاقه.
.
؟! وهل يجاملون رئيس الاتحاد الدولي السويسري الجنسية باختيار الحكام من بلاده.
.
؟!