بعد أن حصل المبتعث رامي باشا، على درجة الماجستير في كيمياء النانو، من جامعة "هول" في الولايات المتحدة الأمريكية، توجه صوب جامعة "هال" في بريطانيا، للحصول على شهادة الدكتوراه، دون أن يدرك، أن ابتعاثه الى جامعة هال في بريطانيا سيمنحه ثقة الاكاديميين، عندما جعلوه مشاركا اساسيا في الاشراف، على مناقشة العديد من رسائل المبتعثين، التي تتعلق بالكيمياء ، وادار العديد من المؤتمرات العلمية، و واصل الركض خلف تحقيق النجاح، بكل كفاح، حتى نال اعجاب الاكاديميين، وظل مبتعثا ناجحا و مشاركا فاعلا، يبث روح الأمل و ينادي بالكفاح و المناضلة، في سبيل تحقيق أهداف الابتعاث ، ورد جميل الوطن، بأفضل منه، وتمثيل المبتعث السعودي، بما يتناسب مع قامة و مكانة المملكة، قتل الوقت بالعمل واحدث فارقا كبير في نفوس المبتعثين، من خلال رفع معنوياتهم و تحفيزهم، ونظير لتميزه، رشحته ادارة الجامعة، الى رئاسة المؤتمر العلمي الذي تستضيفه وتنظمه ، وعمل مدرس علوم وكيمياء في المدرسة السعودية في نوتنقهام ببريطانيا، والمدرسة السعودية في هل ببريطانيا، مثل جمعية العلوم التطبيقية بمدينة هل البريطانية ورئس النادي السعودي بمدية هل ببريطانيا ، ثم رئيسا للندوة السنوية العلمية عن ابحاث طلاب الدكتوراه، في المؤتمر السعودي العلمي الثالث و الرابع و الخامس، ورئيس النادي السعودي في هال سيتي، ورئيس الهيئة الادارية العامة لرئاسة الأندية و المدارس السعودية في بريطانيا، وايرلندا ورئيس الاندية الطلابية، ومدير المؤتمر الكيميائي في عام 2014، ومنحه القسم الكيميائي بجامعة هال الاشراف على طلبة الماجستير والدكتوراه في المعامل الكيميائية، ومنحته الجمعية العلمية ببريطانيا ، رئاسة اللجنة التنظيمية لحفل المؤتمر السعودي، ورئيسا عاما للمؤتمر العلمي السادس ، في بريطانيا أمضى سنوات طويلة، مليئة بالغربة، حولها باشا الى واحة علمية، مليئة بالمتعة و المعرفة، و الفائدة، وتبادل الخبرات ، تميز فيها، ونال احترام الاكاديميين، الذين أجمعوا على تفوق المبتعث السعودي، و اشادو بمستواه العلمي و الفكري، الذي شرف به نفسه وبلاده ، وجاء بالإصرار والعزيمة الصادقة، في مرحلة علمية هامة مليئة بالمتعة، والفائدة، و الخبرات التي تعلم منها كيف يصنع الانسان نفسه، ليخدم مجتمعه ، يعيش حاليا نشوة فرحة التخرج .