قلص المؤشر العام لسوق الأسهم السعودي خسائره اليومية خلال تعاملات أمس بعد أن تراجع بنسبة 1.29% بواقع 114 نقطة، ليغلق منخفضا 0.43%، خاسرا 38 نقطة فقط
ليغلق في نهاية المطاف عند مستويات 9768 نقطة
واكتست 100 شركة مدرجة اللون الأحمر بعد أن وصلت في بداية التداولات إلى 114 شركة لتتقلص بعد عودة السوق فوق مستويات 8700 نقطة وسط ارتفاع 4 قطاعات تصدرها التطوير العقاري بنسبة 0.69%، تلاه الاسمنت بنسبة 0.44%، في حين هبطت 11 قطاعا كان أبرزها القطاع الزراعي بنسبة 1.24%، بعد أن شهدت 3 شركات قائمة الأكثر 10 أسهم تراجعا هي: التموين وصافولا والجوف الزراعية
وذكر أستاذ المحاسبة بجامعه الطائف سالم باعجاجة أن ما يدور بالسوق السعودي خلال الفترة الحالية أمر طبيعي خاصة في ظل حاجة السوق إلى تهدئة المؤشرات والمتزامنة مع التذبذبات الحادة والقوية بالأسواق العالمية
وبين باعجاجة أن السوق أثبت مدى ثقافة المتعاملين والمستثمرين في التعامل مع المعطيات الأساسية التي تعتبر اللاعب الرئيس في تحرك السيولة ومدى جاذبية الاستثمار، مشيرا إلى أنه على الرغم من الانخفاضات الكبيرة التي شهدتها الأسواق الأمريكية خلال الأيام الماضية إلا أن السوق أعطى انطباعا إيجابيا في الثبات والاستقرار فوق مستويات الدعم الرئيسة
وأشار إلى أن البنوك السعودية قادت السوق للاستقرار بعد التحركات الإيجابية من قبل مجالس الإدارات ومؤسسة النقد حول رفع رؤوس الأموال، مبينا أنه ليس باستطاعة جميع المصارف زيادة رؤوس أموالها ما لم يكن لديها احتياطات مبقاة
وأوضح المحلل الفني المستقل أمجد الحربي أن المؤشر العام يسير ضمن القناة السعرية الصاعدة والمتكونة من أواخر 2012، ومن المتوقع أن يشهد المؤشر نوعا ما من التهدئة خصوصا بعد وصوله إلى سقف القناة السعرية الصاعدة عند مستويات مقاربة لـ8900 نقطة
وحول القطاع العقاري بين الحربي أن القطاع ضمن اتجاه عرضي يتوقع أن يصل إلى مستوى 5150 نقطة، مشيرا إلى الحالة الإيجابية للسهم الذي يشهد دخوله في موجة صاعدة إيجابية تستهدف مستويات 46 ريالا فنيا على المدى القصير