أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية منتصف ليل أمس الأول بإعلان انطلاق عمليات عاصفة الحزم، استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية التي شكلت أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن.
وأشرف وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان، على الضربة الجوية الأولى على معاقل الحوثيين والتي نتج عنها تدمير الدفاعات الجوية الحوثية بالكامل وقاعدة الديلمي وبطاريات صواريخ سام وأربع طائرات حربية، دون أي خسائر في القوات الجوية السعودية.
وكان وزير الدفاع وصل أمس الأول إلى مركز عمليات القوات الجوية لقيادة عملية عاصفة الحزم، واستقبل ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف الذي اطلع على تفاصيل الخطط والعمليات العسكرية وذلك قبل انطلاق الطائرات السعودية مباشرة.
وصدر بيان من السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت أكدت فيه أنها تابعت بقلق بالغ تطورات الأحداث الخطيرة في اليمن والتي زعزعت أمنه واستقراره جراء الانقلاب الذي نفذته الميليشيات الحوثية على الشرعية، كما أصبحت تشكل تهديدا كبيرا لأمن المنطقة واستقرارها وتهديدا للسلم والأمن الدولي.
وتابع البيان: وفي الوقت الذي كانت الترتيبات تجري على قدم وساق لعقد هذا المؤتمر تلقينا رسالة مناشدة من الرئيس عبدربه منصور للخليج للوقوف إلى جانب الشعب اليمني لحماية اليمن.
وجاء فيها «أطلب منكم، استنادا إلى مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واستنادا إلى ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك، تقديم المساندة الفورية بكافة الوسائل والتدابير اللازمة بما في ذلك التدخل العسكري لحماية اليمن وشعبه من العدوان الحوثي المستمر».
وحيث إن الاعتداءات قد طالت كذلك أراضي السعودية، وأصبحت دولنا تواجه تهديدا مستمرا بوجود الأسلحة الثقيلة خارج سيطرة السلطة الشرعية، وإزاء هذه المخاطر الجسيمة، وفي ضوء عدم استجابة الميليشيات الحوثية للتحذيرات المتكررة من دول مجلس التعاون ومن مجلس الأمن، واستمرار حشودها المسلحة بما في ذلك الأسلحة الثقيلة والصواريخ على حدود السعودية، وقيامها أخيرا بإجراء مناورات عسكرية كبيرة بالذخيرة الحية قرب حدود السعودية، مما يكشف نوايا الميليشيات الحوثية في تكرار عدوانها السافر الذي اقترفته دون أي مبرر حين هاجمت أراضي السعودية خلال نوفمبر 2009، فقد قررت دولنا الاستجابة لطلب الرئيس اليمني لحماية اليمن وشعبه العزيز من عدوان الميليشيات الحوثية التي كانت ولا تزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن الشقيق.
عاصفة الحزم تلبي نداء اليمن لحمايته من عبث الحوثيين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
