ادت الأمطار مساء اول امس على مدينة بريدة الى تدافع الزوار لمهرجان الكليجا , حيث شهد المهرجان اعلى نسبة حضور منذ بدايته مما أدى إلى مضاعفة مبيعات الأسر المنتجة بنسبة تجاوزت 65% ، مما أسهم هذا التدفق من الزوار الذي لم يشهده المهرجان منذ انطلاقته بنفاذ الكميات المعروضة من قبل 260 أسرة منتجة بوقت مبكر قبل الإغلاق المعتاد اليومي.
وتزامن يوم أمس هطول أمطار غزيرة على مدينة بريدة دفعت بالزوار المتواجدين في ساحات حديقة المركز الحضاري الخارجية بالدخول إلى صالة المركز ، مما حد باللجنة المنظمة للمهرجان بتطبيق إدارة الحشود البشرية ، حيث أوضح الرئيس التنفيذي للمهرجان عبدالرحمن السعيد أن دافع تطبيق إدارة الحشود لما شهدته أروقة المهرجان من تدافع كبير من الزوار ، حيث أنه لابد لهذه الكثافة من الزوار أن تتحرك في إطارها وتمارس حركتها بهدوء ، لأن الطاقة الاستيعابية لساحة المركز لا تستطيع استقبال مزيداً من الزوار يوم أمس ، وذلك نظراً لكثافتها مما شكلت ضغطًاً شديدًا على ساحات المركز الداخلية ، مما حد بناء على أهمية تطبيق إدارة الحشود لنحقق نتائج إيجابية في أداء حركة زوار المهرجان ، مشدداً على الزوار ضرورة الالتزام بالأنظمة والسلوكيات الحضارية وعدم الافتراش بالممرات منعًا لأي تدافع قد يحدث.
وأشارت بائعة الكليجا أم عبدالله أن الطلب يزداد وبشكل مكثف على الكليجا الطازجة التي تحضر وتعد أمام الزوار بشكل مباشر ، وتقول وبسعادة بالغة أن نفاذ منتجاتنا قبل وقت الاغلاق بوقت مبكر يدل ولله الحمد أن ما ننتجه يحظى بقبول من قبل الزوار ، مؤكدة أنها ستزيد من الكميات التي تقوم في إعدادها من أقراص الكليجا تحسباً لمثل هذه الحالة من نفاذ الكميات بوقت مبكر.
وبين نائب الرئيس التنفيذي للمهرجان أحمد الصقري أن المهرجان سجل يوم أمس الاربعاء أعلى نسبة حضور بعد مرور 8 أيام من انطلاقته ، لافتاً إلى أن أغلب الطلب من قبل الزوار يتركز على منتجات الأسر المنتجة وخصوصاً الطازجة والتي تعد مباشرة أمام الزوار وفي مقدمتها الكليجا ، كما أن باقي الأكلات الشعبية تحظى بقبول من قبل زوار المهرجان.