هيثم السيد – الرياض
بشكل مختلف عن أقران طفولته، لم تكن برامج الصغار والرسوم المتحركة تستوقف عبدالعزيز الكريزي بالقدر الذي تشده فيه البرامج الإخبارية، وعلى الرغم أن الموضوعات السياسية والفكرية التي تطرحها تلك البرامج لم تكن اهتماماً مباشراً لعبدالعزيز إلا أنه كان يملك سبباً وجيهاً لما يفعل،" اعشق الاعلام منذ الصغر ، لقد كنت اطيل النظر والانتظار للبرامج الإخبارية والحوارية لكي استمتع بالإلقاء وادارة الحوار من المذيع".
بعد المرحلة الجامعية في تخصص اللغة الإنجليزية، قرر عبدالعزيز أن يبدأ في تحقيق حلمه بأن يكون مذيعاً، فحصل بجهود ذاتية على تدريب في مركز الجزيرة للإعلام ، وعلى غير عادة الراغبين في دخول المجال الإعلامي، لم يفكر في البحث عن الواسطة واعتبر واسطته الوحيدة حبه لهذا المجال " الشخص الذي يحب عملاً معيناً سوف يبرز فيه، مساعدة الآخرين قد تفيد في الوصول ولكنها لا تضمن النجاح بالضرورة".
الكريزي الذي على وجود مجموعة من الشباب السعوديين المبدعين من أصحاب المواهب في التقديم والالقاء، وقد عمل الكثير منهم على تطوير قدراتهم بالفعل، غير أن المجال العملي لم يتح سوى للقليل منهم، الأمر الذي يجعل المذيع الشاب لا يعفي الوسط الاعلامي من مسؤولية تبني المواهب الواعدة الاعلاميين، ويضيف "ابرز المشكلات هي ان الشاب لا يعلم من اين يبتدئ واين يتجه لأنه لا توجد جهة معينة لصقل المواهب بشكل احترافي واتاحة الفرص الإعلامية امام الشاب السعودي".
يميل عبدالعزيز للتقديم التلفزيوني بشكل عام سواء كان نشرات اخبار أو برامج حوارية بشكل عام ويرى أنه لا تعارض بينها، مضيفاً" في الحقيقة الاعلاميين ليسوا سواء في قدراتهم وأدائهم، وهذا هو سبب بروز بعضهم الى حد النجومية وغياب البعض الاخر، هناك وجود قامات إعلامية في الاعلام العربي فرضت وجودها واحترامها وبالنسبة لي فسأكون سعيداً لو وصلت لمستوى الإعلامي بتال القوس".
مذيع شاب يطالب بآلية احترافية لصقل المواهب الإعلامية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
