أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى وزراء ونواب حزب الليكود الذي يتزعمه بوقف الانتقادات الشخصية ضد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وذلك في وقت وجهت فيه مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس انتقادات حادة إلى إسرائيل على خلفية هذه الانتقادات
وقالت «إن الهجمات الشخصية في إسرائيل على الوزير كيري غير مقبولة ولا أساس لها»
وجاءت تعليمات نتنياهو لوزرائه في اجتماع مع كتلة الليكود البرلمانية حيث كان مسؤولون إسرائيليون، بمن فيهم رئيس الوزراء نفسه، انتقدوا الوزير الأمريكي بعد تحذيراته لإسرائيل من تفاقم المقاطعة الدولية لإسرائيل في حال فشل المفاوضات الفلسطينية –الإسرائيلية
وقال نتنياهو «إن الطريقة لمناقشة سوء التفاهم هي فقط بواسطة الأسلوب الموضوعي، والتركيز على القضية وليس على الشخص»، وأضاف «لقد وضح كيري مرارا وتكرارا أنه يعارض المقاطعة، وثمة أهمية لذلك، لأن ذلك الموقف يلائم الموقف الأمريكي التقليدي»
وفي نفس الإطار فقد حذر سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل لارس فابورغ أنديرسين من أنه إذا فشلت عملية السلام، فإن ثمة ازدياد في خطر مواجهة إسرائيل عزلة، وذلك ليس تحديدا نتيجة لسياسة الاتحاد، وإنما بسبب مقاطعة من قبل شركات خاصة ومستهلكين
وقال «في حال فشل المحادثات مع الفلسطينيين، ومتابعة البناء في المستوطنات، سيكون هنالك عدد أكبر من الشركات، المصارف، وصناديق التقاعد، التي ستقطع العلاقات مع إسرائيل»
وعكست الخلافات الأمريكية-الإسرائيلية تعثر جهود وزير الخارجية الأمريكي في طرح إطار للمفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية إذ استبعدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية طرح اتفاق الإطار على الجانبين قريبا مشيرة إلى أن وثيقة الاتفاق ليست جاهزة بعد
إلى ذلك أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح في ختام اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس على موقف الحركة من الحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود الرابع من يونيو 1967، ورفضها لأي خطة أو اتفاق ينتقص من هذه الحقوق