أجمع سياسيون على أن الضربات الجوية أنهت قوة الحوثيين العسكرية وهو ما جعل بعض القيادات تعلن الانشقاق والولاء للرئيس عبدربه منصور هادي خلال الساعات الأولى من ضرب معاقل الحوثيين، مؤكدين أن خيارات اليمنيين لإنهاء الصراع تكمن في تسليم أسلحة المتمردين والولاء لليمن كوطن وليس كمذهب، وطرد الرئيس السابق علي عبدالله صالح لدعمه للعصابات والمليشيات الحوثية.
وأكد صالح باتيس عضو رئاسة الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني أن الضربات الجوية من قوات التحالف وعلى رأسها السعودية كانت مركزة واستهدفت مستودعات الأسلحة، خاصة في صنعاء، الأمر الذي ألحق بالحوثيين ومن تحالف معهم من الجيش خسائر كبيرة وانهيارا، حيث طالت الغارات مستودعات ذخائر وصواريخ أرض جو، ومدفعيات، وصواريخ مضادة للطائرات.
وقال باتيس لـ»مكة» إن الحوثيين يعدون أيامهم الأخيرة لحركتهم ومسلسلهم الدموي، مؤكدا أن القبائل نظمت مسيرات كبيرة من بينها منطقة تعز.
وأوضح بأن الحوثيين هم من أوصلوا البلاد لهذه المرحلة، بعد أن أهانوا الشعب وسلبوا مقدراته وقتلوا المشايخ ورجال الدين وهدموا المساجد، وتحريضهم المستمر ضد دول الجوار.
وأشار إلى أن الحوثيين ليس أمامهم سوى خيارين الأول تسليم الأسلحة والعودة لصعدة والاستسلام لقوانين الدولة والثاني هو الاستمرار في حربها مع الشعب اليمني والمجتمع العالمي في حرب خاسرة لن تصمد طويلا.
سياسيون يمنيون: أيام حكم العصابات انتهت
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
