أظهرت دراسة أجراها علماء الفلك في جامعة ميريلاند أن تشكل النجوم حصل على دفعة من رياح صادرة من ثقوب سوداء عملاقة عثر عليها في وسط المجرات.
ولاحظ الباحثون خلال دراستهم أن ثقبا أسود هائلا في مركز المجرة المعروفة باسم «إف11-11-9» كان هو السبب في تشتت كميات هائلة من الجزيئات المكونة للنجوم على حواف أبعد من المجرة وربما أبعد من ذلك.
وقال الباحث الرئيس فرانشيسكو تومبيسي: عندما نريد أن يكون لدينا فكرة عن متى تتطور المجرات، فعلينا أن نأخذ في الاعتبار الثقب الأسود العملاق الذي يقع في المركز.
وأشار تومبيسي إلى أن المجرة «إف 11- 11-9» تشكلت نتيجة تصادم مجرتين، ويطلق ثقبها الأسود إشعاعات بأقصى مستوى ممكن في صورة «أشعة إكس» والأشعة تحت الحمراء، ولعل هذا هو السبب وراء اختيار هذه المجرة من بين 30 مجرة أخرى محتملة للدراسة.