ضمن النشاطات التبادلية الثقافية بين المملكة العربية السعودية واليابان زار فريق بحثي ياباني يوم الإربعاء الماضي 5/6/1436هـ مركز التنمية الإجتماعية بالجموم ، ضم الفريق أربع باحثات وباحثين اثنين وجميعهم يابانيون متخصصون في ثقافة الأعراق البشرية والمناشط الإنسانية ، وكان الهدف من هذه الزيارة هو دراسة ثقافة الصحراء وامداداتها في العمق العربي ، مع توطيد وتثبيت العلاقات اليابانية العربية من خلال هذه المنظومة الصحراوية.
وكانت إحدى الباحثات اليابانيات وتدعى موتوكو كاتكورا قد قدمت دراسة إنسانية حول وادي فاطمة ما بين عام 1968م وعام 1970م نالت إلى إثرها درجة علمية أكاديمية ثم ترجمت هذه الدراسة تحت عنوان (أهل الوادي دراسة المجتمع السعودي أثناء مرحلة الإنتقال) وكان هذا دافعا لرؤية تلك المنطقة بعد خمسين عاما من زيارة موتوكو .
وقد أوصت قبل وفاتها بأن تكرس ثروتها لدراسة ثقافة الصحراء ضمن مشروع خيري تطوعي يهدف لترسيخ ثقافات الشعوب الصحراوية وفهم قيمها وحضارتها وربطها بالثقافة اليابانية التي تلتقي معها في بعض العناصر الشرقية .
وكان من بين الحضور زوجها كاتكورا والذي يسعى حاليا مع فريقه العلمي لدراسة التطورات التي طرأت على مجتمع وادي فاطمة خلال الخمسين سنة الماضية.
كما ذكر أن الدكتورة حنان الأحمدي عضو مجلس الشورى قد زارت اليابان بهذا الخصوص مع والدها الأستاذ عبد الرحيم مطلق الأحمدي الذي رتب لهذه الزيارة وسعى في التنسيق لها بالتعاون مع مركز التنمية الإجتماعية بالجموم.
تم اللقاء بقاعة المركز الساعة العاشرة والنصف حتى الثانية عشرة اطلع خلالها الباحثون والباحثات على مجموعة من المعلومات من خلال برنامج الزيارة الذي أعده المركز بقيادة مديره الأستاذ حسين قدير بعدها انتقل الفريق لزيارة قرية البشور لرؤيتها بعد خمسين عاما من زيارة موتوكو لها ودراسة وضعها الإنساني.
متحف التنمية الإجتماعية التراثي يستحوذ على اهتمام الباحثات ويستغرق جزء من وقتهم خاصة الملبوسات التارثية وقمن بتصويره والسؤال عن محتوياته .
إحدى الباحثات تعتبر زميله للراحلة موتوكو وتعد اليوم بروفسيرة في تخصصها الإناسني .
كاتكورا الزوج للراحلة بدا مهما بتوثيق التطورات الإجتماعية بوادي فاطمة وحرص على تدوينها.
وهو اليوم في الثمانين من عمره
دراسة ثقافة الصحراء وامداداتها في العمق العربي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
