على الرغم من أن نسبة إصابة السعوديين بمرض الجرب المنتشر حاليا بين طلاب وطالبات المدارس في مكة المكرمة لم تسجل أعدادا مرتفعة، إلا أنهم الأكثر قلقا من الإصابة به، وتداول المعلومات حول المرض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما خلق شكا من انتقال العدوى إليهم، وهو ما يسمى في علم الطب النفسي فوبيا الأمراض المنتشرة.

وأكدت استشارية الطب النفسي الدكتورة نورة عبدالستار أن ردود الأفعال للأصحاء تجاه مرض الجرب من الشعور بالحكة وغيرها من الأعراض الطبيعية جراء ما يشاهده الشخص السليم على مريض الجرب وغيره من الأمراض مثل الشعور بالكحة عند مشاهدة المصاب.

ونصحت الدكتورة من يشعر بأعراض مرض الجرب ولا يعاني من المرض أن يراجع المستشفى لأخذ أدوية عضوية حقيقية لعلاج تهيج البشرة، إضافة إلى المهدئات النفسية بنسبة ضئيلة تصل إلى 10% حسب الحالة بإشراف طبي بأحد المستشفيات، مؤكدة على أهمية أخذ الدواء لعلاج الحالة نفسيا.

ورصدت «مكة» من خلال جولة على عدد من الصيدليات بمكة، نفاد مستحضرات التعقيم، حيث أسهم قلق الناس وخوفهم من انتقال المرض إلى منازلهم في ارتفاع نسبة الطلب على المعقمات بشكل كبير، وخلال مدة زمنية قصيرة.

وأكد عاملون في هذه الصيدليات أن الطلب يتزايد باستمرار على أنواع المعقمات كافة دون استثناء.