أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن تحالفا للمقاتلين الإسلاميين السوريين يضم جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا، اجتاح 17 موقعا دفاعيا حول إدلب في إطار هجوم لانتزاع السيطرة على المدينة من الجيش السوري وجماعات متحالفة معه.
وتقع إدلب بالقرب من الطريق السريع الاستراتيجي الرئيس بين دمشق وحلب، وهي عاصمة محافظة إدلب بشمال غرب البلاد.
ويسيطر الجيش على المدينة التي يعيش فيها مئة ألف شخص على الأقل ويتمركز مقاتلو المعارضة على مشارفها.
وذكر المرصد أن جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وجماعة جند الأقصى المتشددة تحقق تقدما، وأنها سيطرت على 17 موقعا تابعا للجيش في المجمل على مشارف المدينة.
وأضاف أن 11 من الجنود ومقاتلي الجماعات المتحالفة مع الجيش و17 من مقاتلي المعارضة قتلوا أمس الأول، وأن الاشتباكات العنيفة مستمرة حتى اليوم.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء أمس إن القوات الحكومية استهدفت تجمعات «الإرهابيين» في محيط مدينة إدلب.
وأضافت أن عشرات المقاتلين قتلوا ودمرت 11 عربة.
وعرضت الجبهة الإسلامية، وهي تحالف يشارك في العملية، مقاطع فيديو على موقع يوتيوب للتطورات على أرض المعركة أمس.
وظهر في اللقطات مقاتلون في زي مموه يهرولون وسط أشجار الزيتون.
وقالت الجبهة عبر حسابها على موقع تويتر إن قياديا عسكريا كبيرا في حركة أحرار الشام قتل في الهجوم.