أبدى اليمنيون تفاعلا كبيرا مع عملية «عاصفة الحزم» التي شنتها السعودية في إطار تحالف يضم البحرين والإمارات وقطر والكويت ودولا أخرى، وذلك استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بضرورة التدخل العسكري في اليمن لتخليصها من الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

سوء تقدير

ثمن عضو الحوار الوطني في اليمن موفق الشاذلي عاليا ما تقوم به دول الخليج بقيادة السعودية من خلال عاصفة الحزم التي بدأت توجيه ضرباتها لمعاقل الحوثيين أمس، وقال إن الشعب اليمني لن ينسى هذا الموقف التاريخي لدول الجوار في تخليص اليمن من العصابات الحوثية وهزيمة الباطل وتحرير الأرض وإعادة الشرعية المغتصبة.
وأوضح أن الحوثيين لم يحالفهم التقدير حين أسقطوا من حساباتهم أن اليمن دولة مستقلة داخل منظومة عربية متجانسة تحت مظلة الجامعة العربية «فكانوا أغبياء بسبب جهلهم السياسي، وتجاهلهم دعوات الحوار المتكررة من جانب المجتمع الدولي والدول العربية من أجل الوصول إلى حل عادل يخرج اليمن من محنتها بإعادة الشرعية الدستورية».

موقف منتظر

المستشار السابق في ديوان الرئاسة اليمنية حسين عيده أعرب عن تقديره لما تقوم به دول الجوار - وفي مقدمتها السعودية – من أجل إنقاذ اليمن من الوضع الحالي وتخليصه من الميليشيات الحوثية التي سلبت حقوقه السياسية والاجتماعية وأصبح رهينة لعصابات تعمل من أجل مصالحها الخاصة وأجندتها المعروفة بدعم من إيران.
وقال «إن عملية عاصفة الحزم تؤكد على أن العبث بأمن واستقرار اليمن لا يمكن السكوت عليه، وأن دول الخليج أثبتت بهذا الموقف تضامنها الكبير مع شعب وقيادة اليمن».

عودة الحق

من جانبه عبر الأكاديمي اليمني والباحث السياسي د.
عيدروس ناصر عن ترحيب الشعب اليمني بهذه العملية، وقال: إن الشعب اليمني أطلق عليها مسمى (عودة الحق) وإنها بعثت الأمل في جميع أرجاء اليمن للتخلص من ربقة الميليشيات الحوثية واجتثاث وجودها وإعادة الحق إلى الرئيس الشرعي والمنتخب، معربا عن أمله بأن يتخلى من وصفهم بالمرتزقة الحوثيين عن السلاح والعنف وينخرطوا في دائرة الشعب اليمني وألا يتحولوا إلى عصابات قتل تقضي على مستقبل اليمن.