تعتزم وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) إطلاق صاروخ إلى كويكب خلال خمس سنوات، وانتزاع قطعة منه، بهدف استكشافه، ليكون منطلقا لرحلة تتم في نهاية المطاف لإرسال بشر إلى المريخ.
وكشفت ناسا عن تفاصيل الخطة التي تبلغ تكلفتها 1.25 مليار دولار، لإطلاق سفينة فضائية غير مأهولة تعمل بالطاقة الشمسية إلى كويكب في ديسمبر 2020، وستقضي المركبة نحو عام تدور حول الصخرة الكبيرة في الفضاء، ثم تنتزع منها صخرة يبلغ حجمها أربعة أمتار من سطحها.
وقال الإداري المشارك بناسا روبرت لايتفوت: إن الصخرة الأصغر سيتم نقلها بالقرب من القمر ووضعها هناك، فيما سيتوجه رائدا فضاء إليها في 2025 للبدء في عملية الاستكشاف.