وصل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى الرياض أمس وكان في استقباله بمطار قاعدة الرياض الجوية وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ورئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان .
في غضون ذلك استعادت قوات عسكرية موالية لهادي، السيطرة على قاعدة العند العسكرية في لحج بحسب مصادر عسكرية.
وقالت المصادر: إن القوات الحكومية شنت هجمات عنيفة بالأسلحة المتوسطة على جيوب التمرد في قاعدة العند العسكرية، حتى أجبرتها على الانسحاب بشكل كلي.
وأضافت أن القاعدة نفسها تعرضت فجر أمس لقصف جوي بطائرات التحالف العربي بقيادة السعودية، مما أدى لانسحاب العشرات من المسلحين الحوثيين الذين كانوا موجودين بها.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن القاعدة في هذه الأثناء باتت خاضعة بالكامل لسيطرة القوات الحكومية، مشيرا إلى أن قوات عسكرية تلاحق مسلحي الحوثي وقوات علي صالح الداعمة لهم في منطقة طرش شمال العند.
وفي سياق متصل، قال سكان: إن طائرات حربية شنت غارات جوية على المطار الرئيسي في العاصمة صنعاء وقاعدة الديلمي الجوية العسكرية التي يسيطر عليها الحوثيون في مسعى لإضعاف قوتهم الجوية وقدرتهم على إطلاق الصواريخ.
وعلى المشارف الشمالية لعدن خاض الحوثيون وموالون لهم من الجيش معارك بالأسلحة النارية مع مقاتلين موالين للرئيس اليمني.
وقال مقاتلو الميليشيا: إن 13 مقاتلا من الموالين للحوثيين وثلاثة من أفراد الميليشيا قتلوا، كما اندلعت اشتباكات عنيفة في الحوطة عاصمة محافظة لحج إلى الشمال من عدن قتل فيها خمسة من المسلحين الموالين للحوثيين وأربعة من أفراد الميليشيا.