أصبحنا يوم الخميس على أجواء ماطرة تسر الناظرين وأخبار «حازمة» تسر العرب والمسلمين، حيث كان انطلاق عملية «عاصفة الحزم» بقيادة سعودية ودعم عربي وإسلامي وتأييد دولي، في تحالف لم تشهد المنطقة مثله منذ عشرات السنين، حيث فرض ممثل إيران في اليمن على السعودية أن ترمي بثقلها بعد أن تجاهل الحوثي كل التحذيرات التي أطلقتها المملكة حيال محاولته ابتلاع اليمن واغتصاب سلطتها بعد أن انقلب على قيادتها.
قد تكون هذه العملية قد تأخرت ولكنها ستكون بإذن الله حاسمة وقاصمة للمشروع الفارسي التمددي في خاصرة الخليج، حيث اليمن العربي الأصيل، حيث تاريخنا العريق، حيث إخواننا في العروبة والدين.
وأختم بقول الشاعر العشماوي حين قال: لكَ حكـمةٌ يمنـيَّةٌ بجلالِها.. نطـق الرسولُ، فكنْ بها مُسْتَـبْصِرا..أُمْدُدْ يَـدَ التَّـاريخ فهي جديرةٌ..أنْ تجْعَلَ الحمَلَ الوديعَ غَضَنْفرا.