اختتم في جدة أمس معرض يوم المهنة التاسع الذي نظمته جامعة الأعمال والتكنولوجيا بالدعوة إلى استحداث وظائف في قطاع الأعمال لتوظيف الكوادر بعدد من الشركات، كان أبرزها إدارة مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى «مسؤول مواقع تواصل اجتماعي».
وأشار مدير التوظيف في مجموعة صافولا وسام خياط إلى وظائف حديثة تحتاج لكوادر من الشباب والشابات؛ كما هو في وظيفة محلل نظم؛ لدراسة حركة الأسهم، خاصة في البورصات العالمية؛ مبينا أن هذه الإدارات والوظائف تخلق من قبل الشركات؛ نتيجة الخدمات المستحدثة والمطلوبة من قبل العملاء وحاجة السوق لها؛ ويتم تدريس وتأهيل الكوادر وفق الاحتياج؛ الأمر الذي سيسهم مستقبلا في خلق فرص جديدة في قطاع الأعمال.
ودعا عدد من المتخرجين إلى ضرورة التوسع في الأنشطة خلال أيام المهنة في الجامعات، وزرع ثقافة حب العمل في نفوس الخريجين، وفتح المزيد من جسور التواصل مع القطاع الذي لا يمانع في دعم السعودة طالما توفرت الكفاءات القادرة على العمل بمرونة كافية.
وقال ريان بياري الذي يعمل بقسم الموارد البشرية بشركة صافولا إن معارض يوم المهنة تمثل فرصة جيدة للقاء الشباب وأصحاب الأعمال تحت سقف واحد، منوها إلى وجود تحول نوعي في إقبال الشباب على العمل في القطاع الخاص بعد أن تشبع القطاع الحكومي بالوظائف، وبات يعاني من بطالة مقنعة وشكاوى لعدم مواكبة الإنتاج لحجم الإنفاق على الرواتب شهريا.
من جهته، قال مدير جامعة الأعمال والتكنولوجيا الدكتور حسين علوي لـ«مكة» إن الجامعة تدرس بشكل دوري ومستمر سوق العمل للبحث عن البرامج والتخصصات التي يحتاجها مساهمة منها في سد الفجوة، وذلك عن طريق تخصصات تتفرد بها الجامعة، وبرامج عالمية لتأهيل الشباب والشابات بأدوات ومهارات تواكب التنمية، وأردف «لدينا تخصصات ليست متوفرة في المنطقة كافة».
وكان المشاركون في المعرض طالبوا بتطوير آليات برنامج حافز الذي يتراوح حجم الإنفاق عليه بين 15- 20 مليونا تستهدف الشباب والفتيات سنويا، لدعم القوى البشرية السعودية حتى تحصل على فرصة عمل مناسبة، حيث دعا مدير شؤون الموظفين بشركة العيسائي أحمد أزهر إلى ضرورة إعادة النظر في برنامج حافز الذي يقدم دعما ماليا للشباب قدره 2000 ريال لمدة عام لحين الحصول على فرصة عمل مناسبة، مستغربا تقديم المبلغ دون مقابل سوى تحديث المعلومات.
وأشار إلى أهمية وجود ارتباط بين الانخراط في برامج التأهيل للحصول على الوظائف واستلام الدعم، متسائلا عن جدوى البرامج التدريبية التي أعلنت عنها وزارة العمل للتدريب عن بعد، وتأكيد الوزارة نفسها توظيف أعداد محدودة من المنضمين للبرنامج طوال السنوات الماضية.
وبين العيسائي أهمية انخراط مختلف الجهات ذات العلاقة في تدريب الخريجين، حتى يصبحوا قادرين على القيام بمهام الوظيفة، مرجعا عمق الأزمة إلى مناهج التعليم التي ركزت على الحشو والحفظ لسنوات طويلة - بحسب قوله.
محلل نظم ومسؤول مواقع.. وظيفتان مستحدثتان في قطاع الشركات
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
