وجدت دراسة حديثة أجرتها طالبة الدراسات العليا (سارا ستدتي) من جامعة سارلاند أن الغفوة لمدة أقل من ساعة لها أثر إيجابي على ذاكرة الاسترجاع لدى الشخص.
وبحسب موقع (ذا سيدني مورنينج هيرالد)، فإن الدراسة التي نشرت فيNeurobiology of Learning and Memory، وجدت أن الغفوات القصيرة تحسن أداء الذاكرة، إذ عرض على المشاركين في الدراسة كلمات منفردة بدون أي علاقة مثل (تاكسي، حليب)، وبعد ذلك أخذ نصف المشاركين قيلولة قصيرة، بينما بقي النصف الآخر مستيقظا، وشاهدوا فيديو لمدة نصف ساعة، وعندما اختبر المشاركون مرة أخرى، وجد أن أولئك الذين ناموا قليلا تمكنوا من تذكر الكلمات بكل دقة، بينما تذكر الذين شاهدوا الفيديو كلمات أقل.
وذكر المشرف على الدراسة البروفسور اكسل ميكلنجير أن هذه الدراسة تثبت أهمية الراحة للطلاب أثناء فترة الاختبارات.
وأشار إلى أن النوم لمدة قصيرة في المدرسة أو المكتب، مهم لتحسين القدرة على التعلم، ويجب التفكير جديا في الآثار الإيجابية للنوم في البيئة التعليمية.
يذكر أن بحث علمي في وقت سابق، أكد أن أخذ غفوة قصيرة أثناء العمل يجدد الطاقات الفكرية والجسدية للعاملين، ويزيد إنتاجيتهم وقدرتهم على تحمل ظروف العمل بصورة أفضل، بينما القيلولة لمدة 45-60 دقيقة يمكنها أن تضاعف قدرات الذاكرة والتذكر 5 مرات من القدرة العادية، طبقا لبحث ذكر فيه أن الراحة القصيرة للجسد والعقل تساعد على قدرات أفضل في استعادة المعلومات.